تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
حميت و انفت و شجاعت و طلاقت بر اصحاب ثابت كرده و بودن ايشان شر امت و منسلخ از هر حميت و مروت و بودن عبد الرحمن در غايت وقاحت حسب افادهء خود مبرهن نموده و چونكه ظاهرست كه جناب امير المؤمنين عليه السلام بر عبد الرحمن اعتراض بر اراده او بيعت آن حضرت را و تجويز خلافت آن جناب نفرموده ثابت شد كه نزد آن جناب هم دلالت حديث منزلت بر سلب خلافت آن حضرت باطل محض بود پس ادعاى شاهصاحب و فخر رازى و من تبعه كذب محض و بهتان صرف و دروغ بيفروغ و غايت مجازفت و عدوان و طغيان و جور و جفا و اعتساف و سفسافست كه قطع نظر از لزوم تضليل و تفسيق و تجهيل و تحميق و تسفيه و ذم و تعيير و تقبيح و تشنيع و هجو و ثلب و عيب صحابه عظام برين تقدير نعوذ بالله اساءت ادب جناب امير المؤمنين عليه السّلام هم لازم مىآيد هفتادم آنكه ابو الفداء عماد الدين اسماعيل بن على كه از اكابر سلاطين و اعاظم اساطين و اجله معتمدين و افاخم ممدوحين و مقبولين سنّيه است و فضائل عليه و مناقب ساميه و محامد باذخه و مدائح شامخه او بر ناظر تتمة المختصر عمر بن مظفر بن عمر الشهير بابن الوردى و فوات الوفيات محمد بن شاكر بن احمد الكتبى و روض المناظر قاضى القضاة محمد بن محمد الشهير بابن الشحنة و طبقات فقهاى شافعيه قاضى نقى الدين ابو بكر بن احمد اسدى و درر كامنه احمد بن على بن حجر عسقلانى و غير ان مخفى نيست در تاريخ خود مسمى بالمختصر فى اخبار البشر كه نسخه قلميه آن در خزانه كتب حرم مدينه منوره على الراقد فيها و آله آلاف صلاة و تحيه به نظر قاصر رسيده و درين اوان بركت نشان بنسخه مطبوعه مصريه آن به اين هيچمدان بر خورده مىفرمايد ثم جمع عبد الرحمن النّاس بعد ان اخرج نفسه عن الخلافة فدعا عليّا فقال عليك عهد اللَّه و ميثاقه لتعملوا بكتاب اللَّه و سنة رسوله و سيرة الخليفتين من بعده فقال ارجو ان افعل