تو ما را از اجلاس اقارب بر رقاب ناس منع مىكنى و تو خود تارك نصّ رسول هستى كه بر خلاف ارشاد آن جناب تجويز خلافت براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىكنى شصت و هشتم آنكه محمد صدر عالم در معارج العلماء گفته اخرج البخارى فى الادب عن عبد الرحمن بن عبد القادر ان عمر بن الخطاب رض و رجلا من الانصار كانا جالسين فجئت فجلست إليهما فقال عمر رض انا لا نحبّ من يرفع حديثا فقلت لست اجالس اولئك يا امير المؤمنين قال عمر بل تجالس هؤلاء و هؤلاء و لا ترفع حديثنا ثم قال للانصارى من ترى النّاس يقولون يكون الخليفة بعدى فعدّ الانصارى رجالا من المهاجرين و لم يسمّ عليّا فقال عمر فما لهم عن أبى الحسن فو اللَّه انّه لاحراهم ان كان عليهم لا تامهم على طريقة من الحق ازين عبارت ظاهرست كه خلافتمآب تجويز خلافت براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام بعد خود نموده بلكه آن حضرت را لائقتر از همه كس دانسته و قسم شرعى بر آن ياد كرده پس رازى و اعور و شاهصاحب و امثال شان بادعاى دلالت حديث منزلت بر نفى خلافت آن حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در حقيقت تكذيب و تجهيل ثانى نبيل مىنمايند و در پرده رد اهل حقّ زمزمه مخالفت آن مقتداى جليل مىنوازند شصت و نهم آنكه نيز رازى در نهاية العقول گفته السّادس انّ عبد الرحمن لمّا دام مبايعة علىّ شرط ان يستنّ فيهم بكتاب اللَّه و سنة رسوله و سيرة الشيخين و كان يعلم انّ عليّا و غيره يعلمون انّه مع الشيخين مخالفون لكتاب اللَّه و سنّة رسوله أ فما كان فى الجماعة من كانت له نفس و حمية فيقول لعبد الرحمن نراك تحافظ على كتاب اللَّه و سنّة رسوله صلّى اللَّه عليه و سلّم فلو اتّبعتهما فى تقرير الامر على المنصوص عليه من قبلهما لما احتجت الى هذا القول فلم لا تكلّف نفسك اوّلا بمتابعة السنّة و كيف صبرت نفوسهم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 602
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٠٢