مختلفة و قال ابن حزم فى الملل و النحل كان مد المجّان الضلّال غلب عليه قول الهزل و مع ذلك فانّا ما راينا له فى كتبه تعمّد كذبة يوردها مثبتا لها و ان كان كثيرا لا يراد الكذب غيره و قال ابو منصور الازهرى فى مقدمة تهذيب اللغة و ممن تكلّم فى اللغات بما حصده لسانه و روى عن الثقات ما ليس من كلامهم الجاحظ و كان أوتى بسطة فى القول و بيانا عذبا فى الخطاب و مجالا فى الفنون غير ان اهل العلم ذمّوه و عن الصدق دفعوه و قال ثعلب كان كذّابا على اللَّه و على رسوله و على النّاس پس تشبث رازى بقول جاحظ اوّلا در قدح حديث غدير و ثانيا در ادّعاى دلالت حديث منزلت بر نفى امامت جناب مير عليه آلاف سلام الملك القدير با آنكه زندقه و الحاد و ناصبيت و عناد و كفر و لداد جاحظ و افترا و ابتداع و كذب و اختراع او و عدم مبالات بذكر فواحش و انهماك در مجون و خلاعت و اغراق در هزل و ضلالت طشتيست از بام افتاده و صبحيست نقاب احتجاب از رو گشاده كه ائمّه عظام و محقّقين و ناقدين اعلام و جهابذه فخام به آن تصريح كردهاند از غرائب روزگار و عجائب ليل و نهار و دليل كمال تدبر و تامل و امعان و اتقان و عرفان و علو مدارج ايقان و اسلام و ايمان و غايت طول باع و كثرت اطلاع و استقامت حواس و نزاهت از اختلال عقل و اعتلال فهم و احاطه جوانب و اطراف و اخذ بمجامع احكام و ابرام و احصاف و اطرافست و گمان ندارم كه عوام ناس هم تجويز احتجاج بقول چنين ملحدى بر اهل حق نمايند چه جا اصحاب فهم چه جا ارباب علم و فضل چه جا اصحاب كمال و تحقيق ليكن مخالفت حق و تاييد باطل درين ورطات مهلكه مىاندازد و حسن فهم و جلالت شان ائمّه قوم را باقصى الغاية منكشف مىسازد و ازين جا ثابت مىشود كه شاهصاحب در دعوى دلالت حديث منزلت بر نفى امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام قلاده تقليد جاحظ كه باعتراف خودشان ناصبيست انداختهاند و ذات شريف خود را نزد علماى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 573
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٧٣