تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
تقول فرّقت بين بنى اسرائيل و ثالثها انّ بنى اسرائيل كانوا على نهاية سوء الظن بموسى عليه السّلام حتّى انّ هارون غاب عنهم غيبة فقالوا لموسى انت قتلته فلما وعد اللَّه تعالى موسى عليه السّلام ثلثين ليلة و اتمّها بعشر و كتب له فى الالواح من كل شىء ثم رجع فراى من قومه ما راى فاخذ برأس اخيه ليدنية فيتفحّص عن كيفية الواقعة فخاف هارون عليه السّلام ان يسبق الى قلوبهم ما لا اصل له فقال اشفاقا على موسى لا تاخذ بلحيتى لئلا يظن القوم ما لا يليق بك پنجاه و ششم آنكه ظهور مخالفت ادّعاى دلالت حديث منزلت بر سلب خلافت و امامت از جناب امير المؤمنين عليه السّلام با اجماع شيعه و سنى بمثابه ايست كه فخر رازى آن را خود بطور دخل مقدر ذكر كرده با آن همه گاوتازى و سخن پردازى و حيله‌بازى و سقيفه سازى بنيان مرصوص آن را متزلزل نتوانست كرد ناچار بخرافت جاحظ بيدين كه ناصبى شديد و مبغض جناب امير المؤمنين عليه السّلام دست زده چنانچه بعد عبارتى كه در وجه پنجاه و دوم مذكور شد و آخرش فقره و إذا تعارضا تساقطا است گفته و عذرهم عن ذلك ان هارون عليه السّلام انما لم يباشر عمل الامامة لأنّه مات قبل موسى عليه السّلام و اما على رضى اللَّه عنه فانه لم يمت قبل النبى عليه السّلام فظهر الفرق فجوابنا عنه ان نقول اما ان يلزم من انتفاء السبب انتفاء المسبب او لا يلزم فان لزم فكون هارون منفذ الاحكام انما كان بسبب كونه نبيا و النبوة ما كانت حاصلة لعلى رضى اللَّه عنه فيلزم من انتفاءها انتفاء كونه متولّيا للاحكام و اما ان لا يلزم فنقول عدم امامة هارون عليه السّلام انما كان لموته قبل موت موسى عليه السّلام فوجب ان لا يلزم من عدم موت على رضى اللَّه عنه قبل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه ان لا يحصل له المسبب و هو نفى الخلافة لا يقال انه لا يجوز الاستدلال بان هارون عليه السّلام