تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
من ابيه و امه و كان شريكه فى النبوة و مات قبله و ليس شىء من هذه المنازل لعلى فلم يبق الّا ان يأخذ بلحيته و برأسه يعنى قوله لا تاخذ بلحيتى و لا برأسي از ملاحظه اين عبارت ظاهرست كه اين بعض نواصب با اين همه بغض و عناد با امام الائمة الامجاد عليه سلام اللَّه الى يوم التناد بحديث منزلت استدلال بر نفى خلافت از جناب امير المؤمنين عليه السّلام نتوانست كرد بلكه تصريح كرده كه وفات قبل حضرت موسى كه براى حضرت هارون عليه السّلام حاصل بود براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام حاصل نشده و شاهصاحب ازين ناصبى مبغض و معاند حاقد هم پا را فراتر نهاده استدلال به اين حديث بر سلب خلافت از جناب امير المؤمنين عليه السّلام نمايند پس در حقيقت به اين استدلال صريح الاعتلال علوم مقام خود در نصب و عداوت قصّ خاتم ولايت و اظهار بغض و عناد با فاتح باب امامت و زينت ده مسند ارشاد و هدايت عليه آلاف التحية و السّلام من الملك العلام ظاهر مىفرمايند و جواب از شبه اين بعض نواصب كه اخذ حضرت موسى لحيه و راس حضرت هارون را بر محمل غير وصاب حمل كرده از ملاحظه افادات ائمه سنّيه واضحست فخر رازى در ضمن وجوه جواب از اشكالات وارده بر آيه كريمه
قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي
الآية و ثانيها انّ موسى عليه السّلام اقبل و هو غضبان على قومه فاخذ برأس اخيه و جرّه إليه كما يفعل الانسان بنفسه مثل ذلك عند الغضب فان الغضبان المتفكر قد يعض على شفتيه و يفتل أصابعه و يقبض على لحيته فاجرى موسى عليه السّلام اخاه هارون مجرى نفسه لانه كان اخاه و شريكه فصنع به ما يصنع الرجل بنفسه فى حال الكفر و الغضب و اما قوله لا تاخذ بلحيتى و لا برأسي فلا يمتنع ان يكون هارون عليه السّلام خاف من ان يتوهم بنو اسرائيل من سوء ظنهم انّه منكر عليه غير معاون له ثم اخذ فى شرح القصة فقال انى خشيت ان
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 566 | السيد مير حامد حسين الهندي