منزلت مىفرمايد وجه التشبيه مبهم لم يفهم انه رض فيما شبهه به فبيّن
بقوله الّا انّه لا نبىّ بعدى
ان اتصاله به ليس من جهة النبوة فبقى الاتصال من جهة الخلافة لانّها تلى النبوة فى المرتبة الخ پنجاهم آنكه قسطلانى در ارشاد السارى بشرح حديث منزلت گفته و بيّن
بقوله إلّا انّه ليس نبى بعدى و فى نسخة لا نبى بعدى
ان اتصاله به ليس من جهة النبوة فبقى الاتصال من جهة الخلافة الخ و وجه استدلال به اين همه عبارت عزيزى و علقمى و قسطلانى و عسقلانى و قارى همانست كه در استدلال بعبارت طيبى مذكور شد و نيز بايد دانست كه علقمى و قسطلانى و عزيزى بعد عبارات مذكوره تمسك نمودهاند بوفات حضرت هارون قبل حضرت موسى عليه السّلام و به اين خيال تخصيص خلافت علويه به حال حيات خواستهاند على عزيزى بعد عبارت سابقه گفته ثم اما ان تكون فى حياته او بعد مماته فخرج بعد مماته لان هارون مات قبل موسى فتعين ان تكون الخلافة فى حياته صلّى اللَّه عليه و سلّم و قد استخلف عليّا رضى اللَّه عنه عنده مسيره الى غزوة تبوك و علقمى بعد عبارت سابقه گفته ثمّ امّا ان تكون فى حياته او بعد مماته فخرج بعد مماته لان هارون مات قبل موسى فتعيّن ان يكون فى حياته عند مسيره الى غزوة تبوك و قسطلانى بعد عبارت سابقه گفته ثم انها اما ان تكون فى حياته او بعد مماته فخرج بعد مماته لان هارون مات قبل موسى فتعيّن ان يكون فى حياته عند مسيره الى غزوة تبوك كسير موسى الى مناجاة ربّه و على قارى عبارت طيبى بعينها متضمن اين استدلال صريح الاعتلال ذكر كرده و عسقلانى حاصل آن آورده كما علمت مما مرّ من عبارتيهما سابقا و جواب اين شبه كما مر آنفا ظاهرست كه هر گاه اين حديث شريف حسب افادات خود اين حضرات دليل قرب و اتصالست امريكه نافى و منافى قرب و اتصال باشد هرگز ربطى و مناسبتى بمطلوب و مراد نخواهد داشت تا آن قرينه قصر و تخصيص خلافت به حال حيات باشد و للّه الحمد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 562
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٦٢