در روضة نديه بعد ذكر بعض تخريجات حديث منزلت گفته و لا يخفى ان هذه منزلة شريفة و رتبه علية منيفة فانه قد كان هارون عضد موسى الّذى شدّ اللَّه به أزره و وزيره و خليفته على قومه حين ذهب لمناجاة ربه الخ سى و نهم آنكه سابقا دانستى كه از افاده شيخ و امام عالم عامل و عارف كامل جلال الدين احمد خجندى على ما نقل عنه شهاب الدين احمد فى توضيح الدلائل ظاهرست كه حديث منزلت مثبت كمالات و فضائل على العموم سواى نبوت براى جناب امير المؤمنين عليه السّلامست و ظاهرست كه نفى خلافت كمال و فضيلت نيست پس هرگز مراد نباشد چهلم آنكه فضل بن روزبهان بجواب حديث منزلت كما علمت گفته بل المراد استخلافه بالمدينة حين ذهابه الى تبوك كما استخلف موسى هارون عند ذهابه الى الطور بقوله تعالى
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
و ايضا يثبت به لامير المؤمنين ع فضيلة الاخوة و الموازرة لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى تبليغ الرسالة و غيرهما من الفضائل و هى مثبتة يقينا لا شك فيه ازين عبارت واضحست كه مراد از حديث منزلت استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام در مدينهست و نيز ثابت مىشود ازين حديث فضيلت اخوت و موازرت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در تبليغ رسالت و نيز از آن واضحست كه ازين حديث ثابت مىشود علاوه بر فضيلت اخوت و موازرت جميع فضائل و اين همه فضائل مثبتست يقينا شكى و ريبى در آن نيست پس هر گاه مدلول حديث منزلت اثبات فضائل و مناقب و محامد و مدائح باشد توهم دلالت آن بر سلب خلافت كه هرگز از قسم فضائل نيست بلكه سلب افضل فضائل و عمده مناقب و راس مفاخر و اجلّ ماثرست بداهة باطل باشد و زعم دخول اين سلب مدخول در مدلول حديث شريف صادر نشود مگر از متخبط مؤف العقل و يا معاند ماجن مشغوف بالهزل چهل و يكم آنكه طيبى در شرح مشكاة بشرح حديث منزلت گفته و تحريره من جهة علم المعانى ان قوله منى خبر للمبتدإ و من اتصالية و متعلّق الخبر خاصّ و الباء زائدة كما فى قوله تعالى