تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ
أي فان آمنوا ايمانا مثل ايمانكم يعنى انت متصل بى و نازل منّى منزلة هارون من موسى ازين عبارت واضحست كه تقدير حديث چنينست انت نازل منى منزلة هارون من موسى و نازل بمعنى متصلست پس حاصل حديث شريف اين خواهد بود كه تو متصل و قريبست هستى به من مثل اتصال و قرب هارون از موسى پس هر گاه منزلت بمعنى قرب و اتصال باشد با سلب خلافت از آن حضرت كه اصلا مناسبتى بقرب و اتصال ندارد هرگز داخل منازل مثبته نخواهد بوده و فى هذا ما يغنى الناظر الماهر و يستاصل شافة كل معاند مكابر و الحمد للّه فى الاوّل و الآخر چهل و دوم آنكه نيز علّامه طيبى در شرح مشكاة بعد عبارت سابقه گفته و فيه تشبيه و وجه التشبيه مبهم لم يفهم انّه رضى اللَّه عنه فيما شبّهته به صلّى اللَّه عليه و سلّم فبين بقوله الّا انّه لا نبى بعدى ان اتصاله به ليس من جهة النبوة فبقى الاتصال من جهة الخلافة لانها تلى النبوة فى المرتبة اين عبارت دلالت دارد بر آنكه حديث منزلت دليل قرب و اتصال از جهت خلافتست به اين سبب كه الّا انّه لا نبىّ بعدى نفى اتصال از جهت نبوت مىكند پس باقى خواهد ماند اتصال از جهت خلافت زيرا كه خلافت تالى نبوتست در مرتبه پس هر گاه حديث منزلت دليل قرب و اتصال باشد دعوى دلالت آن بر سلب خلافت محض كذب و زور و افتعال و بحت بهت و انتحالست و اگر بگوى كه طيبى بعد عبارت سابقه رگ گردن دراز ساخته در پى استدلال بوفات حضرت هارون قبل حضرت موسى عليهما السّلام افتاده حيث قال ثم اما ان تكون حال حياته او بعد مماته فخرج ان تكون بعد مماته لان هارون عليه السّلام مات قبل موسى فتعين ان تكون فى حياته عند سيره الى غزوة تبوك پس جوابش آنست كه اين استدلال و احتجاج واضح البطلان و محض لجاج و منبى از غايت خبط و اعوجاجست چه هر گاه حسب افاده مكرره طى مفاد حديث منزلت تشبيه در قرب و اتصال باشد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 560 | السيد مير حامد حسين الهندي