دلالت كند نه در هر شيء پس دلالت حديث منزلت مقصور باشد بر ما يدل عليه السياق و ادعا دلالت على نفى الخلافة لا يصدر الا ممن ليس له خلاق سى و چهارم آنكه ابن حجر مكى در صواعق بجواب حديث منزلت بعد دعوى آحاد بودنش گفته و على التنزل فلا عموم له فى المنازل بل المراد ما دلّ عليه ظاهر الحديث ان عليّا خليفة عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم مدّة غيبة تبوك كما كان هارون خليفة عن موسى فى قومه مدّة غيبته عنهم للمناجاة ازين عبارت ظاهرست كه مراد ازين حديث آنست كه دلالت مىكند بر آن ظاهر حديث و ظاهرش آنست كه جناب على بن أبى طالب عليه السّلام خليفهست از جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلّم مدت غيبت تبوك پس هر گاه مراد حديث منحصر درين ظاهر باشد دلالت آن بر سلب خلافت خود خلاف ظاهر و مردود و نامقبول نزد هر ناظر ماهر باشد و دلالت كلام ابن حجر بر حصر مدلول حديث درين منزلت خاصّه پر ظاهرست و ازين جاست كه در عبارتى كه در وجه آتى مذكور مىشود ادعاى معلوم شدن حصر مراد حديث در اثبات همين بعض منازل از تقرير سابق خود نموده سى و پنجم آنكه نيز ابن حجر بعد فاصله يسيره از عبارت سابقه در صواعق گفته فعلم مما تقرّر انّه ليس المراد من الحديث مع كونه آحادا لا يقاوم الاجماع الا اثبات بعض المنازل الكائنة لهارون من موسى و سياق الحديث و سببه يبيّنان ذلك البعض لما مرّ انّه انّما قاله لعلى حين استخلفه فقال على كما فى الصحيح أ تخلفني فى النساء و الصبيان كانّه استنقص تركه وراءه
فقال له الا ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى
يعنى حيث استخلفه عند توجهه الى الطور إذ قال له
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ
اين عبارت نصّ واضحست بر آنكه مراد اين حديث منحصرست در اثبات بعض منازل حضرت هارون عليه السّلام و آن بعض منازل همان خلافتست در مدت غيبت تبوك و سياق حديث و سبب آن بيان مىكنند اين بعض را و اين انحصار از بيان سابق معلوم شده