تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
شعره ابياته التى يقول فيها قبح الاله مفرقا بين القرابة و الصّحاب و قد اجاب عليه بعض جاره دية اليمن بجواب اقذع فيه و اوله اطرق كرى با مقبلى فلانت احقر من ذبابه ثم هجاه بعض الجارودية فقال المقبلى فاصبى اعمى الشقاء بصره و بعدة بيت اقذع منه و هكذا شان غالب اهل اليمن مع علمائهم و لعل ذلك لما يريده اللَّه لهم من توفير الاجر الاخروى و كان ينكر ما تدّعيه الصوفية من الكشف فمرضت ابنة زينب فى بيته من مكة و كان ملاصقا للحرم فكانت تخبره و هى من وراء جدار بما فعل فى الحرم و كان يغلق عليها مرارا و تذكر انّها تشاهد كذا و كذا فنخرج الى الحرم فيجد ما قالته حقّا و ذكر رحمه اللَّه فى بعض مؤلفاته انه اخذ فى مكة عن الشيخ ابراهيم الكردى المتقدم ذكره فى هذا الكتاب

استدلال مؤلف تحفه به فوت هارون پيش از موسى بر انحصار خلافت امير مؤمنان به ايام غيبت پيامبر و نفى خلافت آن حضرت بعد از در گذشت پيامبر و رد آن به هفتاد وجه

قوله و نيز چون حضرت امير را تشبيه دادند به حضرت هارون و معلومست كه حضرت هارون در حيات حضرت موسى بعد از غيبت ايشان خليفه بود و بعد از وفات حضرت موسى يوشع بن نون و كالب بن يوفنا خليفه شدند لازم آمد كه حضرت امير خليفه آن حضرت باشد در حيات ايشان بعد از غيبت نه بعد از وفات بلكه بعد از وفات ديگران باشند تا تشبيه كامل شود اقول اين استدلال صريح الاختلال و احتجاج واضح اللجاج كه آخر مساعى مخاطب نحرير در ابطال دلالت حديث شريف بر امامت جناب امير عليه آلاف سلام الملك القديرست مدفوع و مخدوش و موهون و مغشوش ست به چند وجه اول آنكه خود مخاطب عاليشان در صدر جواب ازين حديث گفته اصل اين حديث هم دليل اهل سنتست در اثبات فضيلت حضرت امير و صحت امامت ايشان در وقت خود انتهى ازين عبارت اعتراف صريح و اقرار صحيح به اين معنى كه اين حديث شريف نزد اهل سنت دلالت مىكند بر صحّت امامت حضرت امير المؤمنين عليه السلام