تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
كه محامد سنيه و مدائح بهيّه و محامد عليه و محاسن وضيئه او از اتحاف النبلاء مولوى صديق حسن خان كه از اجله افاخم و نحارير اعاظم سنيه معاصرينست ظاهر و واضح در بدر طالع بمحاسن من بعد القرن السابع گفته صالح بن مهدى بن على بن عبد اللَّه بن سليمان بن محمد بن عبد اللَّه بن سليمان بن اسعد بن منصور المقلى ثم الصنعانى ثم المكى ولد فى سنة 1047 فى قرية المقبل من اعمال بلاد كوكبان و اخذ العلم عن جماعة من اكابر علماء اليمن منهم السيد العلامة محمد بن ابراهيم بن المفضل كان ينزل للقراءة عليه من مدينة تلا الى شام كلّ يوم و به تخرّج و انتفع ثم دخل بعد ذلك صنعاء و جرت بينه و بين علمائها مناظرات اوجبت المنافرة لما فيه من الحدّة و التصميم على ما يقتضيه الادلّة و عدم الالتفات الى التقليد ثم ارتحل الى مكة و وقعت له امتحانات هنالك و استقرّ بها حتى مات فى سنة 1108 كتبت مولده مما علق بذهنى من كتبه فانه ذكر فيها ما يفيد ذلك و هو ممن برع فى جميع علوم الكتاب و السنة و حقّق الاصول و العربية و المعانى و البيان و الحديث و التفسير و فاق فى جميع ذلك و له مؤلفات كلها مقبولة عند العلماء محبوبة إليهم يتنافسون فيها و يحتجّون بترجيحاته و هو حقيق بذلك و فى عباراته قوة و فصاحة و سلاسة تعشقها الاسماع و تلتذّ بها القلوب و لكلامه وقع فى الاذهان قلّ ان يمعن فى مطالعته من له فهم فيبقى على التقليد بعد ذلك و إذا راى كلاما متهافتا زيّفه و مزّقه بعبارات عذبة حلوة و قد اكثر الحطّ على المعتزلة فى بعض المسائل الكلامية و على الاشعرية فى بعض آخر و على الصوفية فى غالب مسائلهم و على الفقهاء فى كثير من تفريعاتهم و على المحدثين فى بعض غلوّهم و لا يبالى إذا تمسّك بالدليل به من يخالفه كائنا من كان فمن مؤّفاته الفائقة حاشية