تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
للضرورة فلهم على هذا ان يقولوا تكذيبكم لنا كذب الّا انهم يدّعون على الناس عدم العلم و انتم تدّعون عليهم العلم فادعوا ما هو الاصل فكان دعواهم اقرب من دعواكم و كنتم اكثر منهم لجاجا و اقبح اعوجاجا و ادركتم ما كان فاتهم لانهم لم يمكنهم دعوى العلم الضرورى لئلا يثبتوا العلم فانقطعوا و انتم اثبتموه ثم صرتم تدعونه على من خالفكم فيما اعياكم فكنتم كمن قال و ادركتم ما تمنّى و احال و كنت امرأ من جند ابليس فارتقى بى الحال حتى صار ابليس من جندى فلو مات قبلى كنت ادرك بعده دقائق فتك ليس يدركها بعدى الى ان قال المقبلى فليتأمّل هذا البحث فلم يجد المحققون فيه الّا المغالطة و التلبيس انظر هذا العضد المحقق الّذى صار المحقّق كالعلم له كيف الزم انّه يجوز كذب الشّرائع فقال يجوز ان هناك دليلا يدلّ على الصّدق و هل لغير هذا المضيق يعدّ الدّليل و لا مخبأ بعد بوس و لا عطر بعد عروس ثم نقول هب ان هناك مدركا هو مستندكم و لكن هذه كتبكم قد طبقت البسيطة و قد بالغنا فى التتبع لها فما وجدنا ذكرتم شيئا الا هذه الاعذار الباردة و المغالطات التى لا طمع فى الاعتماد عليها و المساعدة لها و ما هذه حال من تصدّى لنصيحة الامة و زعم انّه كفاها مهمّ الملاحدة و كشف الغمّة متى يدرك هذا المدرك الناظرون و يهتدى به الحائرون فانا قد شارقنا تمام الف عام و الف شهر من موت نبينا محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم كانكم او دعتم ذلك المدرك امام الاماميّة فلا يظهر الا بظهوره او استعملتم فى تبيينه رموز الباطنية التى لا تبدونها الا لمن تثقون بغروره و نيز در علم شامخ بعد ذكر حجت ثالثه از حجج مثبتين حسن و قبح عقلى كه حاصل آن لزوم افحام انبيا عليهم السلام است بر تقدير نفى حسن و قبح عقلى و نقل جواب ان بمعارضه و ردّ اين جواب گفته و اجابوا ثانيا بالحلّ و حاصله ان وقوع النظر لا يتوقف
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 534 | السيد مير حامد حسين الهندي