تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
إذا رئيس متخلعة المتكلمين و فى كلماته فى تفسيره شىء من هذه الرائحة الخبيثة فهو فى الكلام فى الجبرية كابن عربى و اهل نحلته فى المتصوفه و كلهم ذرية بعضها من بعض الم تر الى تفاسيرهم عادت الى تفاسير الباطنية كهذه الآية الكريمة و جميع التعليلات القرآنية و القرآن مشحون بذلك قال الرازى فى تفسيره لما قال اصحابنا بهذه المقالة تاولوا كل تعليل او قال كل لام فى الكتاب و السنّة يعنى ان ذلك مجاز عن الحال نحو ليكون لهم عدوّا حزنا و كذا يصونون قواعدهم بتحريف الكتاب العزيز و السنة النبوية فى سائر الابحاث الخ و نيز علّامه مقبلى در كتاب علم شامخ گفته بحث التحسين و التقبيح اختلف النّاس هل فى الافعال فى نفس الامر حقائق متقرره فى نفسها هى اهل لان تراعى و توثر على نقائضها و تستتبع الرفع من شان المتصف به كالصّدق و الانصاف و الرشاد الضالّ مثلا و حقائق هى متقرره فى نفسها اهل لان يعدل عنها و تستتبع الوضع من شان من اتصف بها من تلك الحيثية كالكذب و الظلم قالت المعتزلة و اكثر العقلاء الحنفية نعم و المراد بالحنفية الآن المعروف بالماتريدية نسبة الى أبى المنصور الماتريدى و كذلك افراد من غيرهم كالامام المحقق الشهير ابن تيمية حتى عدّها عليه السبكى مما خالف فيه الاجماع او الاكثر و قد دلّ ذلك على نزول درجة السبكى فان دعوى الاجماع كاذبة و كذلك الكثرة مع ان مخالفة الاكثر غير ضائرة و ما اكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين الى ان قال المقبلى و لم ينفرد ابن تيمية فكم فى الحنابلة من صنّف فى الحطّ على الاشعرى و اتباعه كما تجده فى التراجم للذهبى و غيره و من جملة ما ينقم عليه هذه المسألة فيقلّ القائلون بها لان المذاهب المشهورة بين مطبقة على خلاف الاشعرى او مختلفة مع تهجين المخالف لهذه المقالة فلا يغرنّك شيوعها