تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
فى الماضيين فلا تحكم على احد بهذه المقالة التى لا يصح معها سمع كما نذكره انشاء اللَّه تعالى و هي مكابرة فى العقل كما بيناه فلا تحكم الّا على من اعرب عن نفسه و اكثر المصنفين او كثير منهم انما يحكى المقالات و قلّما يصرحون بانى ادين اللَّه تعالى بهذا او اقرّ به او نحو ذلك ثم نقول قد صرح هذه المقالة السيئة جميع الماتريدية و جميع الشيعة من الامامية و الزيدية و هؤلاء مطبقون للرّوم و فارس و ما وراء النهر و الهند و السند و غالب فى اليمن و كثير فى الحجاز و مصر و الشام و العرب لانتشار دولة الحنفية و الشيعة فى هذه الاقطار و انما قوة المذاهب بقوة الدّولة و الاشعرية منحصرة فى المالكية و بعض قدماء الشافعية و كثير من متاخريهم و اما المعتزلى فانما هو فى هذه الفرق مقالات فى المتأخرين و قائلون فى القدماء و ليس لهم فوقة يشار إليهم فى جميع موارد الدين لانهم انما يسمون بذلك بحسب العقائد و هم فى الفقه و غيره من الفنون افراد كسيبويه فى النحو و عبد القاهر و السكاكى فى المعانى و الزمخشرى و غيرهم ممن لا يخفى على الناظر و كذلك ناس فى الحنبلية كابن تيمية و تلميذه ابن القيم فهما قائلان بالحكمة إذا حقّقت هذا ظهر لك انهم افراد فى النظار يقولون ذلك فى معركة الجدال و لسان النظار لعارض حماية حمى الآباء و الاسلاف و رعاية امور قام بها شر الخلاف فان قلت جدهم فى ذلك شمس الضحى قلت لا كذلك فاعتذر عنهم فى المناقضة كذلك فى جميع تصرفاتهم الدينية و الدنياوية فان قلت قد ذكروا الاعتذار قلت كل جاهل يقدر على ما قلت فى سلفه من مسلم و كافر و انا اقول لم نر لهم عذرا مخلّصا فانت مدع و انا منكر فهات البرهان و هذا الفرس و الميدان فان قلت هم معروفون بخير كثير بل هم من جملة ائمّتك ايها المنكر فى عدة فنون قلت ان جعلت تصور الخير دليل الاصابة فى كل امر