تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
نمىگرديد و مولوى عبد العلى در فواتح الرحموت گفته مسئلة قال الاشعرية على التنزل شكر المنعم ليس بواجب عقلا خلافا للمعتزلة و معظم مشايخنا و قد نص صدر الشريعة على ان شكر المنعم واجب عقلا عندنا و فى الكشف نقلا عن القواطع و ذهب طائفة من اصحابنا الى الحسن و القبح ضربان ضرب يعلم بالعقل كحسن العدل و الصدق النافع و قبح الظلم و الكذب الضار ثم قال و إليه ذهب كثير من اصحاب أبى حنيفة الامام خصوصا الطرقيين منهم و هو مذهب المعتزلة باسرهم و معرفة الحسن هو الوجوب او لازمه إذ الغرض ان المؤاخذة فى ترك الشكر عقلية تعرف بالعقل و المراد بالشكر ههنا صرف العبد جميع ما اعطى له الى ما خلق لاجله كالعين لمشاهدة ما يحل مشاهدته ليستدل به على عجب صنعة الحق تعالى و يعلمهم و أرادوا بالصرف الصرف الذى يدرك بالعقل لا الصرف مطلقا و الا فلا معنى لدعوى العقلية و علامه صالح بن مهدى مقبلى كه از اكابر علماى محققين و مشاهير نحارير مدققين متاخرين سنيه است در اثبات حسن و قبح عقلى و ردّ و ابطال و توهين و تهجين و تشنيع و تعبير مذهب اشعريه و اظهار قبح و عوار و ابداء سماجت و شنار آن مساعى جميله بتقديم رسانيده چنانچه در مسائل ملحقه بابحاث مسدّده گفته مسئلة التحسين و التقبيح ان شئت فاسمع الكلام فى بعض اطراف هذه المسئلة ممن رضى من اخوة المسلمين بالقدر المشترك و رفض الفضول المنوّعة لهم و قال لسان حاله حين لفظوه جميعا و لمزوه و وسموه بمخالفتهم و نبذوه
فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و وجه تعرضى ان كلا من اهل المذاهب ينظر مذهب