الامرين فى الحسن سواء عنده و لا عرف امتناع احدهما و وقوع الآخر الا بخبر صادق و الا فالفعل لا يقتضى يقبح احدهما و حسن الآخر فقد ظنّ به ظن السوء فاضل تحرير حاوى جلائل مفاخر و معالى مولوى كمال الدين سهالى كه از اكابر افاضل و اجله معتمدين سنيه اين ديار و مشهور بغايت اعتماد و اعتبارست و مولوى ولى اللَّه بن حبيب اللَّه لكهنوى در عمدة الوسائل بمدح او گفته ملا شيخ كمال الدين عليه الرحمة مولدش قصبه سهالى وطنش قصبه فتجور ؟
از جمله تلامذه خاص حضرت مولانا بود و توفى سنة الف و مائة و سبعين و خمس من البحرة المقدسة خامس عشر المحرم و دفن كرده شد در قصبه فتحپور يزار و يتبرك مرقده هنا و كان عالما كاملا و سيد العلماء و رئيس الفضلاء و استاد زمانه بحر العلوم البحر العالم و البحر القمقام صاحب التصانيف الجيدة مثل العروة الوثقى و الحاشية على شرح العقائد الجلالى و شرح كبريت الاحمر الى غير ذلك من التعليقات و له مناقب و مفاخر لا تعد و لا تحصى انتهى در عروة الوثقى در ذكر مسئله جبر و اختيار گفته و لا بد ههنا من تمهيد مقدمات منها ان حسن الافعال و قبحها عقلى على المذهب المنصور و هو مذهب أبى منصور الماتريدى بناء على بطلان الترجيح بلا مرجح و ان جعل بعض الافعال مناطا للثواب و المدح و البعض الآخر مناطا للعقاب و الدم بلا مرجب مرجح من ذاتها مستحيل قطعا او الصانع الحكم لا يرجح المرجوح بل المساوي و بالجملة حكمة الامر قاضية بان تخصيصات الافعال بثمراتها الا بدلها من مرجح من ذواتها و قد بيّن فى موضعه و ما احسن ما قال الشيخ الاكبر محيى الدين بن على الغولى ؟ قدس سره فى بعض مصنفاته لو لم يكن للافعال خصوصية داعية الى ؟ ؟ ؟ ثمراتها المخصوصة بها يكرر الافعال التى على هوى النفس و التى على خلاف هويها سواسيه فى معلق ثمراتها بها و يلزم سبة الظلم إليه تعالى اللَّه عن ذلك فان
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 521
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٢١