الطّاعات الواجبة كلها على خلاف هوى النفس و لذا
قال عليه السّلام افضل العبادات احمزها
بل الفعل على خلاف الهوى عين الطاعة و المعاصى كلها على وفاق هويها بل وفاق الهوى عين المعصية و إذا كانت الطاعات متساوية النسبة فى الواقع بجعلها مناطا للثواب و العقاب و كذا المعاصى بجعلها مناطا لهما فتحريم المعاصى به كف النفس عن الشهوات فى الدنيا و ايجاب الطاعات بقهر النفس فيها بلا ضرورة باعثة ظلم لانه حبس النفس عن الشهوات و اقحامها فى القهر فى الدنيا بلا فائدة و لو عكس اللَّه الامر لفاز العبد بالراحتين فى الاولى و الآخرة ازين عبارت واضحست كه بنابر مذهب منصور كه آن مذهب أبى منصور ماتريديست حسن افعال و قبح ان عقليست بنابر آنكه ترجيح بلا مرجح باطلست زيرا كه گردانيدن بعض افعال مناط ثواب و مدح و گردانيدن بعض آخر مناط عقاب و ذم به غير موجب مرجح از ذات افعال مستحيلست قطعا و صانع حكيم ترجيح مرجوح بلكه ترجيح مساوى هم نمىكند و حكمت امر حكم مىكند به آنكه تخصيصات افعال بثمرات آنست براى آن مرجح كه در ذوات آن افعال باشد و از افاده شيخ محى الدين ابن عربى كه رئيس العرفاء اين حضراتست و علّامه سهالى آن را بنهايت مرتبه تحسين نموده واضحست كه اگر براى افعال خصوصيت داعيه بسوى ثمرات آن نباشد و افعالى كه بر وفق خواهش نفسست و افعالى كه بر خلاف خواهش نفسست برابر باشد در تعلق ثمرات آن به آن نسبت ظلم ببارى تعالى لازم آيد و هر گاه طاعات و معاصى در واقع متساوى النسبة باشد در گردانيدن آن مناط ثواب و عقاب تحريم معاصى و ايجاب طاعات بلا ضرورت باعثه عين ظلمست كه اگر عكس آن واقع مىشد بنده فائز براحتين در دنيا و آخرت مىگرديد و بقهر نفس بلا وجه مبتلا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 522
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٢٢