تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
به غير امتناع نقص متحقق نمىتواند شد و شاه عالم كه از اكابر و اعاظم عرفاى سنيه‌ست نيز از مذهب اشاعرة دست برداشته عدم معذوريت كسى كه به او دعوت اسلام نرسيده باشد و وجوب استدلال بر وجود صانع بر هر عاقل بالغ ثابت كرده چنانچه محمد بن صفى الدين جعفر ملقب بمحبوب عالم در تفسير خود كه مشهورست بتفسير شاهى و نهايت عظمت و جلالت مرتبه و اعتماد و اعتبار ان از افاده شاهصاحب در باب سوم و افاده رشيد الدين خان در ايضاح واضحست گفته قال سيد ساداتى محبوب اللَّه الاعظم شاه عالم دام صفاء جلالة فى الكنز الحسنى كل عاقل بالغ يجب عليه ان يستدل على ان للعالم صانعا بانّ المصنوع لا بدل من الصانع كما استدلّ ابراهيم عليه السّلام فقال
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
و كما استدلّ اصحاب الكهف رضى اللَّه عنهم
فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً
حتى ان من لم تبلغه الدعوة لا يكون معذورا و علّامه محمد بن أبى بكر المعروف بابن القيم در تبيين نهايت شناعت معتقدات فظيعه حضرات اشاعره داد احقاق حق و ابطال باطل داده زبان بلاغت ترجمان به اين عبارت مليحه فصيحه در زاد المعاد فى هدى خير العباد گشاده و من ظن به انه يضيع عليه عمله الصالح الذى عمله خالصا لوجهه الكريم على امتثال امره و يبطله عليه بلا سبب من العبد او انه يعاقبه بما لا صنع له فيه و لا اختيار له و لا قدرة له و لا إرادة فى حصوله بل يعاقبه على فعله هو سبحانه به او ظنّ به انّه يجوز عليه ان يؤيد اعدائه الكاذبين عليه بالمعجزات التى يؤيّد بها انبيائه و رسله و يجريها على ايديهم يضلّون بها عباده و انه يحسن منه كل شىء حتى تعذيب من افنى عمره بطاعته فيخلده فى الجحيم اسفل السافلين و ينعّم من استنفد عمره فى عداوته و عداوة رسله و دينه فيرفع الى اعلى عليين و كلا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 520 | السيد مير حامد حسين الهندي