تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
باشند لكن سنيها بر امتناع صفت نقص بر حق تعالى و وجوب اتصاف او تعالى بصفت كمال عقلا امتناع سائر قبائح مثل تعذيب محسن و تكليف ما لا يطاق و مثل آن بر حق تعالى عقلا ثابت خواهد شد زيرا كه جواز صدور قبائح نيز صفت نقصست پس بنا بر اين اصل مذهب اشاعره بر هم خواهد شد و چون ملازمت حسن و قبح عقلى بمعنى متنازع فيه با حسن و قبح عقلى بمعنى صفت نقص و كمال پر ظاهرست لهذا فخر رازى با آنكه در نهاية العقول اثبات حسن و قبح بمعنى صفت كمال و نقص نموده لكن در كتاب محصل امتناع نقص را بر حق تعالى منع نموده و هذه عبارة المحصل مسئلة اتفق المسلمون على انه تعالى سميع بصير لكنهم اختلفوا فى معناه فقالت الفلاسفة و الكعبى و ابو الحسين البصرى ذلك عبارة عن علمه تعالى بالمسموعات و المبصرات و قال الجمهور منّا و من المعتزلة و الكراميّة انهما صفتان زائدتان على العلم لنا انه تعالى حىّ و الحىّ يصح اتصافه بالسمع و البصر و كل من يصحّ اتصافه بصفة فلو لم يتصف بها لا تصف بضدها فلو لم يكن اللَّه سبحانه سميعا بصيرا كان موصوفا بضدّهما و ضدهما نقص و النقص على اللَّه تعالى محال فان قيل حياة اللَّه تعالى مخالفة لحياتنا و المختلفان لا يجب اشتراكهما فى جميع الاحكام و لا يلزم من كون حياتنا مصححة للسمع و البصر كون حياته تعالى كذلك سلمنا ذلك لكن لم لا يجوز ان يقال حياته تعالى و ان صحّحت السمع و البصر لكن ماهيته تعالى غير قابلة لهما كما انّ الحيوة و ان صحّت الشهوة و النفرة و لكن ماهيته تعالى غير قابلة لهما فكذلك ههنا سلّمنا انّ ذاته تعالى قابلة لهما لكن لم لا يجوز ان يكون حصولهما موقوفا على شرط ممتنع التحقيق فى ذات اللَّه تعالى و هذا هو قول الفلاسفة فان عندهم ايضا روية الشيء مشروط بانطباع صورة صغيرة مشابهة لذلك المرىء فى الرطوبة الجليدية و إذا كان ذلك فى