تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
المواقف لم يظهر لى فرق بين النقص العقلى و القبح بل هو بعينه و كل هذا منهم للغفلة عن محل النزاع حتى قال بعض محقّقى المتأخرين منهم بعد ما حلى كلامهم هذا و انا التعجب من كلام هؤلاء المحقّقين الواقفين على محل النزاع فى مسئلة الحسن و القبح العقليين ازين عبارت ظاهرست كه بسيارى از اكابر اشاعره در حكم باستحاله كذب بر حق تعالى متحير شده‌اند و بجواب اعتراض قائلين بنفى كلام نفسى عاجز گرديده تا آنكه بعضى از اكابر اشاعره گفته‌اند كه تمام نمىشود استحاله نقص بر خداى تعالى مگر بر راى معتزله كه قائل‌اند بقبح عقلى و ازين افاده صراحة واضح مىشود كه حسب مذهب اشاعره استحاله كذب بر حق تعالى ثابت نمىشود بلكه معاذ اللَّه تجويز كذب بنا بر اين مذهب ظاهرست و بسبب مزيد شناعت اين الزام ابن الهام استعاذه از ان اغاز نهاده و نيز ازين عبارت واضحست كه امام الحرمين ارشاد كرده كه ممكن نيست تمسك در تنزيه پروردگار از كذب بسبب بودن آن نقص زيرا كه كذب نزد ما يعنى جماعة اشاعره قبيح نيست بذات خود و اين نهايت تصريحست بتجويز كذب بر ايزد پاك تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا و صاحب تلخيص تلخيص كلام به اين طور فرموده كه حكم به آنكه كذب نقصست اگر عقليست اين معنى قولست بحسن اشيا و قبح آن و اگر اين حكم سمعيست دور لازم خواهد آمد و صاحب مواقف ارشاد كرده كه ظاهر نشد براى من فرق در ميان نقص عقلى و قبح عقلى بلكه نقص عقلى عين قبح عقليست و زعم ابن الهام كه كلام اين اعلام بسبب غفلتست از محلّ نزاع در مسئله حسن و قبح عقلى نفعى بمخاصمين نمىرساند زيرا كه اگر بالفرض كلام اين اعلام بسبب غفلت باشد لكن چون تجويز كذب بر حق تعالى از آن ظاهرست براى كشف عوار و هتك استار مذهب اين حضرات عالى تبار كافى باشد و پر ظاهرست كه گو حسن و قبح عقلى بمعنى نقص و كمال متفق عليه باشد و اشاعره هم به آن معترف