تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
ما لا يطاق را منع مىكنند پس ايشان بالاولى تعذيب محسن را كه استغراق عمر در طاعت الهى و مخالفت هواى نفس خود در تحصيل رضاى مولاى خود كند منع مىكنند و تجويز ان بر بارى تعالى نمىنمايند و اين منع از باب تنزيهاتست زيرا كه تسويه در ميان مسى و محسن امريست غير لائق بحكمت در فطرتهاى سائر عقول و نصّ فرموده‌ست حق تعالى بر قبح آن فللَّه الحمد و المنة كه كمال صحّت مذهب اهل حقّ درين باب و نهايت بطلان و شناعت مزعوم مشوم اشاعره ازين بيان منيع النبيان واضح و عيان گرديد و تقريرات واهبه مؤيدين اشاعره كه شاهصاحب نيز از جمله ايشانند از هم پاشيد و واضح شد كه اشاعره بتجويز تعذيب محسن مخالفت فطرتهاى سائر عقول مىنمايند و نصّ الهى را بر قبح تسويه بين المحسن و المسيء بسمع اصغا جا نمىدهند و نيز در مسايره گفته و قد تقدّم ان محل الاتفاق ادراك العقل قبح الفعل بمعنى صفة النقص و حسنه بمعنى صفة الكمال و كثيرا ما يذهل اكابر الاشاعرة عن محل النزاع فى مسئلتى التحسين و التقبيح العقليين لكثرة ما يشعرون النفس ان لا حكم للعقل بحسن و لا قبح فذهب لذلك عن خاطرهم محل الاتفاق حتى تحيّر كثير منهم فى الحكم باستحالة الكذب عليه تعالى لأنّه نقص لمّا الزم القائلون بنفى الكلام النفسى القديم الكذب على تقدير قدمه فى الاخبارات و هو مستحيل عليه لانه نقص حتى قال بعضهم و نعوذ باللّه مما قال لا يتم استحالة النقص عليه تعالى الّا على راى المعتزلة القائلين بالقبح العقلى و قال امام الحرمين لا يمكن التمسك فى تنزيه الربّ جل جلاله عن الكذب بكونه نقصا لان الكذب عندنا لا يقبح بعينه و قال صاحب التلخيص الحكم بانّ الكذب نقص ان كان عقليه كان قولا بحسن الاشياء و قبحها عقلا و ان كان سميعا لزم الدور و قال صاحب