وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
و لو كان معرفة اللَّه من قبل الرّسول لا من قبل اللَّه لكانت المنّة فى معرفة من قبل الرسول على الناس و لكن المنّة للّه على الرّسول فى معرفة الربّ عزّ و جل و المنة للَّه على الناس بما عرّفهم من التصديق بالرسول و لذلك لا ينبغي لاحد ان يقول انّ اللَّه يعرف من قبل الرّسول بل ينبغي ان يقول ان العبد لا يعرف شيئا من الخير الّا من قبل اللَّه تعالى ازين عبارت ظاهرست كه معرفت حق تعالى از جانب رسول نيست بلكه از جانب حق تعاليست پس عدم توقف وجوب معرفت حق تعالى بر سمع بداهة از ان ثابت شد و نيز در مسايره گفته و ثمرة هذا الاختلاف تظهر فى حكم من لم تبلغه دعوة رسول فلم يؤمن حتى مات يخلّد فى النار على قول المعتزلة و الفريق الاول من الحنفية دون الفريق الثانى منهم و الاشاعرة ازين عبارت ظاهرست كه نزد فريق اول از حنفيه يعنى ابو منصور ما تريدى و عامه مشايخ سمرقندى كسى را كه دعوت رسول نرسد و ايمان نيارد و بميرد مخلد در نار خواهد بود و هذا عين الحق الحقيق بالاتباع الهادم لأساس زعم الاشاعرة الرعاع و نيز در مسايره گفته و اعلم ان الحنفيه لما استحالوا عليه تكليف ما لا يطاق كما مرّ فهم لتعذيب المحسن الذى استغرق عمره فى الطاعة مخالفا لهوى نفسه فى رضا مولاه امنع بمعنى انّه يتعالى عن ذلك فهو من باب التنزيهات إذا التسوية بين المسيء و المحسن امر غير لائق بالحكمة فى فطر سائر العقول و قد نصّ تعالى على قبحه حيث قال أم حسب الذين اجترحوا السيّئات ان نجعلهم كالذين آمنوا و عملوا الصالحات سواء محياهم و مماتهم ساء ما يحكمون فجعله حكما سيّئا ازين عبارت واضحست كه حضرت حنفيه هر گاه تكليف