تاويل عليل را هر دو عبارت سراسر متانت و رزانت امام اعظم بر نمىتابد زيرا كه بنا بر اين در عبارت اولى تعليل نفى عذر برويت خلق سماوات و ارض وجهى نداشت بلكه مىبايستى كه آن را معلّل مىساخت بادراك وجوب آن از شرع و اما عبارت ثانيه كه در آن تصريحست به اينكه اگر نمىفرستاد حق تعالى رسولى را هر آينه واجب مىشد بر خلق معرفت او تعالى شانه پس پر ظاهرست كه اين تاويل سخيف صريح منافى و مناقض اين ارشاد باسدادست چه درين عبارت حكم بوجوب معرفت با وصف فرض عدم بعثت واقع شده پس حمل آن بر بعد بعثت ناممكن و محال قال ابن الهمام فى المسايرة و قال ائمة بخارى منهم لا يجب ايمان و لا يحرم كفر قبل البعثة كقول الاشاعرة و حملوا المروى عن أبى حنيفة على ما بعد البعثة و هو ممكن فى العبارة الاولى دون الثانية ازين عبارت ظاهر مىشود كه تاويل اهل بخارا در عبارت اولى كه از ابو حنيفه منقولست ممكنست نه در عبارت ثانيه و هر گاه عبارت ثانيه ممكن التاويل نباشد حمل عبارت اولى هم بر ظاهر آن لازم خواهد شد لعدم الداعى الى صرفها عن ظاهرها با آنكه عبارت اولى هم ابن تاويل را بر نمىتابد كما بيّناه و معهذا در كتاب العالم و المتعلم كه از تصانيف ابو حنيفهست كما فى كتائب اعلام الاخيار و غيره مذكورست قال المتعلم هو كما وصف و لكن اخبرنى عن الرّسول عليه السّلام من قبل اللَّه نعرفه او نعرف اللَّه من قبل الرسول فان زعمت انك انما تعرف الرسول من قبل اللَّه فكيف يكون ذلك الرسول هو الذى يدعوك الى اللَّه تعالى قال العالم نعم نعرف الرّسول من قبل اللَّه لان الرّسول و ان كان يدعو الى اللَّه فلم يكن احد يعلم الذى يقول الرّسول حق حتى يقذف اللَّه في قلبه التصديق و العلم بالرّسول و لذلك قال اللَّه تعالى
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ