تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
و لا يحرم كفر و قالت الحنفية قاطبة بثبوت الحسن و القبح للفعل على الوجه الذى قالته المعتزلة ازين عبارت صراحة ظاهرست كه حنفيه قاطبه قائل‌اند بثبوت حسن و قبح براى فعل بوجهى كه گفته‌اند معتزله و نيز در مسايره گفته و لا اعلم احدا منهم يعنى الحنفية جوّز عقلا تكليف ما لا يطاق و اختلفوا اهل يعلم باعتبار العلم بثبوتها فى فعل حكم فى ذلك الفعل تكليفى فقال الاستاد ابو منصور و عامة مشايخ سمرقند نعم يعلم وجوب الايمان باللّه و تعظيمه و حرمة نسبة ما هو شنيع إليه تعالى و وجوب تصديق النبى و هو معنى شكر المنعم روى فى المنتفى عن أبى حنيفة رضى اللَّه عنه لا عذر لاحد فى الجهل بخالقه لما يرى من خلق السموات و الارض و عنه انه قال لو لم يبعث اللَّه رسولا لوجب على الخلق معرفته بعقولهم ازين عبارت واضحست كه ابو منصور ماتريدى و عامه مشايخ سمرقند قائل‌اند به اينكه وجوب ايمان به خدا وجوب تعظيم او و حرمت نسبت شنائع مثل كذب و سفه بسوى او تعالى و وجوب تصديق نبى بسبب ثبوت حسن و قبح عقليين ثابت مىشود و در منتقى از امام اعظم سنيه نقل كرده كه او گفته كه نيست براى كسى عذر در جهل به خالق خود بسبب آنچه مىبيند از خلق سماوات و ارض و نيز حضرت او ارشاد كرده كه اگر نه مىفرستاد خدا رسولى را هر آينه واجب مىشد بر خلق معرفت او تعالى شانه بعقول ايشان و اين تصريحست از امام اعظم بثبوت وجوب عقلى كه وجوب شرعى ثابت نباشد و بعض اهل بخارا كه بسبب عدم تمييز ظلمت از نور بتقليد اشعريه لا شعوريه حكم بعدم وجوب ايمان و عدم حرمت كفر قبل بعثت كرده‌اند و تاويل ارشاد باسداد حضرت أبى حنيفه خواسته به اينكه آن را بر ما بعد بعثت حمل مىكنند پس ظاهرست كه اين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 513 | السيد مير حامد حسين الهندي