ظاهرست كه قوت اين دو حجت بمرتبه رسيده كه بسبب ان حضرات حنيفه به اين سو رفتهاند كه حسن بعض اشيا و قبح آن بعقل مدرك مىشود چنانچه راى معتزلهست پس اين حضرات وجوب اوّل واجبات و وجوب تصديق نبى و حرمت تكذيب نبى و حرمت اشراك بخداى تعالى و حرمت نسبت آنچه در غايت شناعتست به او تعالى شانه و وجوب ترك اين نسبت ثابت مىكنند و علّامه كمال الدين محمد بن همام الدّين عبد الواحد بن عبد الحميد الشهير بابن الهام كه از اكابر ائمه اعلام و اماثل محققين فخام حضرات حنفيهست و فضائل و محاسن سنيّه و مفاخر و ماثر وضيه او از كتائب اعلام الاخيار كفوى و امثال آن ظاهر و واضح در كتب المسايرة فى العقائد المنجية فى الآخرة گفته لا نزاع فى استقلال العقل بادراك الحسن و القبح بمعنى صفة الكمال و النقص كالعلم و الجهل ورد به الشرع أم لا و بمعنى ملائمة الغرض و عدمها كقتل زيد بالنسبة الى اعدائه و الى اولياءه إنما النزاع فى استقلاله بدركه فى حكم اللَّه تعالى فقال المعتزلة نعم يجزم العقل بثبوت حكم اللَّه فى الفعل بالمنع على وجه ينتهض معه سببا للعقاب إذا ادرك قبحه و بثبوت حكمه جل ذكره فيه بالايجاب و الثواب بفعله و العقاب بتركه إذا ادرك حسنه على وجه يستلزم تركه قبحا كشكر المنعم و هذا بناء على ان للفعل فى نفسه حسنا و قبحا ذاتيين او لصفة فيه قد يستقلّ بدركهما فيعلم حكم اللَّه تعالى باعتبارهما فيه و قد لا يستقلّ فلا يحكم بشيء حتى يرد الشرع كحسن صوم آخر يوم من رمضان و قبح صوم اول يوم من شوال و قالت الاشاعرة قاطبة ليس للفعل نفسه حسن و لا قبح و انما حسنه ورود الشرع باطلاقه قبّحه وروده بحظره و إذا ورد الشرع بذلك فحسّنّاه او قبّحناه بهذا المعنى فحاله بعد ورود الشرع بالنسبة الى الوصفين كحاله قبل وروده فلا يجب قبل البعثة شىء لا ايمان و لا غيره
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 512
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥١٢