الماتريدى رحمه اللَّه و عند من يقول بقولهم اللَّه تعالى هو الموجب و لكن بسبب العقل فيكون العقل عندهم سبب الوجوب و فائدة الاختلاف انّ من لم تبلغه دعوة رسول مّا و لا دعوة رسول من رسله و لم يؤمن هل يخلد فى النار عند الفريق الاول لا يخلد و يكون حكمه حكم المجانين و الاطفال و عند الفريق الآخر يخلد و لكن عند الفريق الاول لو اسلم مع هذا يصحّ اسلامه و يصير من اهل الجنة و كذا الصّبي العاقل عند الفريق الاول لا يخاطب باداء الاسلام و لكن إذا اسلم يصحّ اسلامه فى احكام الدنيا و الآخرة جميعا الخ ازين عبارت ظاهرست كه ابو منصور ماتريدى و عامّه علماء سمرقند و بعض اهل عراق از حنفيه به مثل قول معتزله قائلاند يعنى وجوب ايمان بخداى تعالى وجوب شكر او تعالى قبل بلوغ خطاب شرع ثابت مىكنند و سعد الدين تفتازانى در شرح مقاصد بعد ذكر وجه خامس كه حاصل آن استدلالست بقبح شرك و امثال آن و وجه سادس متضمن لزوم افحام انبيا بنابر نفى حسن و قبح عقلى گفته و لقوة هاتين الشبهتين ذهب بعض اهل السنة و هم الحنفية الى انّ حسن بعض الاشياء و قبحها مما يدرك بالعقل كما هو راى المعتزلة كوجوب اول الواجبات و وجوب تصديق النبى عليه الصّلوة و السّلام و حرمة تكذيبه دفعا للتسلسل و كحرمة الاشراك باللّه تعالى و نسبة ما هو فى غاية للشناعة إليه على من هو عارف به و بصفاته و كمالاته و وجوب ترك ذلك و لا نزاع فى انّ كل واجب حسن و كل حرام قبيح الّا انهم لم يقولوا بالوجوب او الحرمة على اللَّه تعالى و جعلوا الحاكم بالحسن و القبح و الخالق لافعال العباد هو اللَّه تعالى و العقل آلة المعرفة بعض ذلك من غير ايجاب و لا توليد بل بايجاد اللَّه تعالى من غير كسب فى البعض و مع الكسب بالنظر الصحيح فى البعض ازين عبارت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 511
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥١١