للشارع بالامر وجوب الفعل على العبد و هو معنى الابتلاء عندنا و قد ثبت الوجوب بدون هذه الصيغة أ ليس انّه وجب الايمان على من لم تبلغه الدعوة بدون و رود السّمع قال ابو حنيفة رضى اللَّه عنه لو لم يبعث اللَّه تعالى رسولا لوجب على العقلاء معرفته بعقولهم فيحمل ذلك على انّ المراد يختص بهذه الصيغة فى حق العبد في الشرعيات حتى لا يكون فعل الرسول بمنزلة قوله افعلوا ازين عبارت ظاهرست كه وجوب بدون صيغه امر ثابت مىشود زيرا كه كسى كه دعوت او را نرسيده باشد با برادر ايمان واجبست بدون ورود سمع و ابو حنيفه ارشاد كرده كه اگر ارسال نمىكرد حق تعالى رسول را هر آيينه واجب بود بر عقلا معرفت خدا بعقول خودها و ملا على قارى در آخر شرح فقه اكبر در بيان مسائل ملحقات گفته و منها انّ العقل آلة للمعرفة و الموجب هو اللَّه تعالى فى الحقيقة و وجوب الايمان بالعقل مروى عن أبى حنيفة رض فقد ذكر الحاكم الشهيد فى المنتقى ان ابا حنيفة رح قال لا عذر لاحد فى الجهل بخالقه لما يرى من خلق السّموات و الارض و خلق نفسه و غيره و يؤيّده قوله تعالى قالت و سلهم
فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و قوله تعالى
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ *
و حديث كل مولود يولد على فطرة الاسلام فابواه يهوّدانه و ينصّرانه و ينجسانه
قال و عليه مشايخنا من اهل السنّة و الجماعة حتى قال الشيخ الامام ابو منصور الماتريدى فى الصّبي العاقل انه يجب عليه معرفة اللَّه تعالى و هو قول كثير من مشايخ العراق خلافا لكثير من مشايخنا لعموم
قوله عليه السّلام رفع القلم عن ثلث الصّبىّ حتى يبلغ أي يحتلم الحديث
و حمل الشيخ ابو منصور حمل ؟
الحديث على الشرائع مع اتفاقهم انّ اسلام هذا الصبى صحيح و يدعى هو الى الاسلام