او قبيح بمعنى فى غيره فان الحسن ما يكون حسنا باستحسان الشرع و القبيح ما يكون قبيحا باستقباح الشرع و لا مجال للعقل فى هذا و كل ما ما هو حسن بعينه او قبيح بعينه فنقول الحسن حسن و الشرع يستحسنه و القبيح قبيح و الشرع يستقبحه هكذا روى عن أبى حنيفة رحمه اللَّه انّه قال فى كتاب العالم و المتعلم ان الظلم قبيح بعينه و لا نقول قبيح او حسن بالعقل بل نقول نعرف هذا الحسن و القبيح بدلالة العقل كما نعرف بدلالة الشرع حتى لو لم يكن الشرع فالاسلام و العبادات و ما يشاكله يكون حسنا بعينه و الكفر و الظلم يكونان قبيحين بعينهما ازين عبارت ظاهرست كه تفصيل در باب حسن و قبيح خوبست زيرا كه حسن و قبح در اشيا بر مراتب متعددهست از آن جمله چيزى است كه حسن مىباشد بعينه مثل ايمان بخداى تعالى و عبادت و شكر نعمت و از آن جمله آنست كه حسن هست بسبب معناى كه در غير آن يافته مىشود و همچنين در قبائح چيزيست كه قبيحست بعينه مثل اشراك بخداى تعالى و زنا و سرقه و اشباه آن و از آن جمله چيزيست كه قبيحست بسبب معناى كه در غير آنست و اشياى كه بسبب معناى موجود در غير آن حسن يا قبيح مىباشد در آن مجال عقل نيست و لكن چيزى كه حسنست بعينه پس عقل ادراك حسن و قبح آن مىنمايد و شرع مؤيد آن مىباشد و حضرت امام اعظم سنيه ابو حنيفه كوفى هم در كتاب عالم و متعلم افاده كرده كه ظلم قبيحست بعينه و معناى حسن و قبح عقلى آنست كه مىشناسيم حسن و قبح را بدلالت عقل چنانچه مىشناسيم آن را بدلالت شرع تا آنكه اگر شرع نمىبود پس اسلام و عبادات و امثال آن حسن مىبود بعينه و كفر و ظلم قبيح مىبودند بعينهما و حجة الاسلام سنيه ابو حامد غزالى هم با آن همه انهماك در تاييد اشعريّه و تحسين و تزويق مقالات اين فرقه سنيه با وصف آنكه در كتاب اقتصاد الاعتقاد كه نسخه عتيقه آن نزد اضعف العباد حاضرست اوّلا مبالغه در نفى حسن و قبح عقلى كرده
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 503
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٠٣