تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
و معرّفا لما يثبت حسنه بالعقل و موجبا لما لم يعرف به كذا فى الميزان و ذكر فى القواطع ذهب اكثر اصحاب الشافعى رح الى ان العقل بذاته ليس بدليل على تحسين شىء و لا تقبيحه و لا يعرف حسن الشيء و قبحه حتى يرد السمع بذلك و انّما العقل آلة يدرك به ما حسن و ما قبح بعد ان يثبت ذلك بالسمع و ذهب الى هذا كثير من المتكلمين و ذهب إليه جماعة من اصحاب أبى حنيفة رح قال و ذهب طائفة من اصحابنا الى ان الحسن و القبح ضربان ضرب علم بالعقل كحسن العدل و الصدق النافع و شكر النعمة و قبح الظلم و الكذب الضار و شرب الخمر قالوا و فائدة السمع إذا ورد بموجب العقل ان يكون وروده موكّدا لما في العقل و إليه ذهب من اصحابنا ابو بكر القفال الشاشى و ابو بكر الصيرفى و ابو بكر الفارسى و القاضى ابو حامد و الحليمى و غيرهم و إليه ذهب كثير من اصحاب أبى حنيفه رح خصوصا العراقيون منهم و هو مذهب المعتزله باسرهم ازين عبارت ظاهرست كه صاحب ميزان افاده كرده كه نزد ما هر گاه براى عقل حظ بسوى معرفت حسن بعض مشروعات مثل ايمان و اصل عبادات و عدل و احسان ثابتست امر شارع دليل و معرّف چيزيست كه ثابت مىشود حسن آن بعقل پس ثبوت حسن عقلى نزد حضرات حنفيه محقق شد و ثبوت حسن عقلى مستلزم ثبوت قبح عقلى هم هست بداهة و صراحة و محتجب نماند كه مراد از ميزان كتاب ميزان الاصول فى نتائج العقول تصنيف علاء الدين محمد بن احمد سمرقنديست قال فى كشف الظنون ميزان الاصول فى نتائج العقول فى اصول الفقه للشيخ الامام علاء الدين شمس النظر أبى بكر محمد بن احمد السمرقندى الحنفى الاصولى و از عبارت قواطع قطعا ثابتست كه نزد طائفه از اصحاب حما مؤلّف آن كه مراد از آن طائفه از علماى شافعيه‌اند
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 500 | السيد مير حامد حسين الهندي