تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
على ما انعم عليه ثم نعم اللَّه على عباده اجناس مختلفة منها ايجاده من العدم و تكرمته بالعقل و الحواس الباطنة و منها الاعضاء السليمة و ما يحصل له بها من التقلّب و الانتقال من حالة الى ما يخالفها من نحو القيام و القعود و الانحناء و منها ما يصل إليه من منافع الاطعمة الشهية و الاستمتاع بصنوف الماكولات و منها صنوف الاموال التى يتوصل بها أي تحصيل منافع النفس و دفع المضار عنها فعلى حسب اختلافها وجبت العبادات فاما الايمان وجب شكرا النعمة الوجود و قوة النطق و كمال العقل الذى هو انفس المواهب التى اختص الانسان بها من سائر الحيوانات و غيرها من النعم فالوجوب بايجاب اللَّه لكنه بالعقل يعرف ان شكر المنعم واجب فكان النعم معرفا له و وجوب شكر المنعم بواسطة المعرفة و هو العقل و هذا معنى قول الناس العقل موجب أي دليل و معرف لوجوب الايمان بالنظر فى سببه و هو النعم الخ ازين عبارت بكمال صراحت ظاهرست كه شكر منعم واجب عقليست پس بناى انكار حسن و قبح عقلى از هم پاشيد و اساس اين جحود نا محمود به آب رسيد و ابو شكور كشّى در تمهيد گفته القول فى مستحسنات الفعل قالت المعتزلة الحسن ما يستحسنه العقل و القبيح ما يستقبحه العقل و قالت عامة الفقهاء الحسن ما يستحسنه الشرع و القبيح ما يستقبحه الشرع و التفصيل فى هذا حسن لأنّ الحسن و القبيح فى الاشياء على مراتب منها ما يكون حسنا بعينه كالايمان باللّه تعالى و العبادة و شكر النعمة و منها ما هو حسن بمعنى فى غيره كبناء الرباطات و المساجد و اماطة الاذى عن الطريق و كذلك فى القبيح منها ما هو قبيح بعينه كالاشراك بالله تعالى و الزنا و السرقة و اشباه ذلك و منها ما هو قبيح بمعنى فى غيره فنقول كل ما هو حسن