تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
حسن و قبح بر دو قسمست يك قسم از آن معلوم مىشود بعقل مثل حسن عدل و صدق نافع و شكر نعمت و قبح ظلم و كذب ضارّ و شرب خمر و نزد اين طائفه فائده سمع آنست كه سمع هر گاه بموجب عقل وارد شد موكّد دلالت عقل خواهد شد و به اين مذهب ابو بكر قفال شاشى و ابو بكر صيرفى و ابو بكر فارسى و قاضى ابو حامد و حليمى و غير ايشان قائل‌اند و بسيارى از اصحاب ابو حنيفه خصوصا عراقيين بسوى اين مذهب رفته‌اند و همينست مذهب معتزله جميعا و بايد دانست كه مصنف كتاب قواطع ابو المظفر منصور بن محمد سمعانى شافعيست قال فى كشف الظنون قواطع فى اصول الفقه لابى المظفر منصور بن محمد السمعانى الشافعى المتوفى سنة 489 . تسع و ثمانين و اربعمائة و نيز در كشف الاسرار گفته فامّا المتقدمون من اصحابنا فقالوا سبب وجوب العبادات نعم اللَّه على كل واحد من عباده فانه تعالى اسدى الى كل واحد منّا من انواع النعم ما يقصر العقول عن الوقوف على كنهها فضلا عن القيام بشكرها و اوجب هذه العبادات علينا بازائها و رضى بها شكر السوابق نعمه بفضله و كرمه و ان كان بحيث لا يمكن لاحد الخروج عن شكر نعمه و ان قلّت مدة عمره او طالت و هذا لأنّ شكر النعمة واجب بلا شك عقلا و نصا على ما قال اللَّه تعالى
أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ
و قال عليه الصلاة و السّلام من انزلت عليه نعمة فليشكرها فى نصوص كثيرة وردت فيه و كل عبادة صالحة لكونها شكر النعمة من النعم و قد ورد النص الدال على كون العبادة شكرا و هو ما روى انّه عليه السّلام صلّى حتى تورمت قدماه قيل له انّ اللَّه تعالى قد غفر لك ما تقدم من ذنبك و ما تاخر قال أ فلا اكون عبدا شكورا اخبر انه يصلّى للّه تعالى شكرا