تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
كمال و نقص اتصاف نبى بصفت نقص عين اتصاف او بصفت قبح خواهد بود ارى ؟ ؟ چون اشاعره هيچ قبيحى را بر حق تعالى ممتنع ندانند به اين سبب البته بر ايشان تجويز بعث موصوف به رذائل لازم مىآيد بداهة و كفى به ابطالا لمذهبهم الشنيع و تقبيحا لمعتقدهم الفظيع و ثالثا به آنكه اگر چه حضرات اشاعره بمزيد شعور غلط گفتم بسبب عدم تمييز ظلمت از نور جسارت بر نفى حسن و قبح عقلى بمعنى متنازع فيه كرده‌اند لكن جمعى كثير و جمى غفير از اكابر نحارير و اساطين مشاهير سنيه قبح و شناعت و فظاعت و سماجت نفى حسن و قبح عقلى دريافته اعلام اثبات حسن و قبح عقلى افراخته‌اند علّامه عبد العزيز بن احمد بخارى در كشف الاسرار شرح اصول بزدى و گفته قوله و من قضيّة الشرع أي و من حكم الشريعة فى هذا الباب أي باب الامر ان حكم الآمر الى المامور به يوصف بالحسن و المعنى ان ثبوت الحسن للمامور به من قضايا الشريع لا من قضايا اللغة لان هذه الصفة تتحقق فى القبيح كالكفر و السفه و العبث كما تتحقق فى الحسن الا ترى ان السلطان الجائر إذا امر انسانا بالزنا و السرقة و القتل به غير حق كان آمرا حقيقة حتى إذا خالفه المامور و لم يأت بما امر به يقال خالف امر السلطان ثم اختلف ان الحسن من موجبات الامر أم من مدلولاته فعندنا هو من مدلولات الامر و عند الاشعرية و اصحاب الحديث هو من موجباته و هو رناء على ان الحسن و القبح فى الافعال الخارجة عن الاضطرار هل يعرف بالعقل أم لا فعندهم لا حظّ له فى ذلك و انما يعرف بالامر و النهى فيكون الحسن ثابتا بنفس الامر لا ان الامر دليل و معرف على حسن سبق ثبوته بالعقل و عندنا لمّا كان المعقل حظّ الى معرفة حسن بعض المشروعات كالايمان و اصل العبادات و العدل و الاحسان كان الامر دليلا