تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
كالنّاصب فى مسجد فسأله عن مسئلة من مسائل الحيض و الاستحاضة و لما رأى الفقيه انّه عاجز عن جواب مسئلته اضطرب و قال ساخطا عليه اخرج هذه القاذورات من بيت اللَّه و موّه عليه جهل نفسه فلينظر اولياء الناصب انّ هذه الحيل و التمويهات افسدا و ما يصدر من رعاع الحلة على شاطئ الفرات اما آنچه رازى افاده كرده كه منع از امر بمنفر مبنيست بر قول بتحسين و تقبيح و گذاشته است قول در ان و حاصلش آنست كه چون تحسين و تقبيح عقلى نزد اشاعره باطلست پس منع از تجويز منفرات بر انبيا عليهم السّلام هم باطل باشد بلكه عياذا بالله منفرات بر انبيا عليهم السّلام جائز باشد پس مدفوعست اوّلا به آنكه از عبارت مولوى عبد العلى در شرح مسلّم كه آنفا مذكور شد واضحست كه نزد اهل سنت كه اوشان را به وصف قامعين بدعت ستوده عصمت انبيا عليهم السّلام از امور دالّه بر خسّت كه مباح باشد بسمع ثابتست پس هر گاه عصمت انبيا عليهم السّلام از امور مباحه دالّه بر خسّت بسمع ثابت باشد ثبوت عصمت انبيا عليهم السّلام از منفرات متوقف بر ثبوت حسن و قبح عقلى حسب افادات ائمّه سنّيه نباشد گو در واقع ثبوت شرع موقوف بر ثبوت عقليست و ثانيا به آنكه حسب افاده ابن روزبهان امتناع رذائل خسيسه مبنى بر ثبوت حسن و قبح عقلى بمعنى متنازع فيه نيست بلكه نزد او ثبوت حسن و قبح بمعنى صفت كمال و نقص كه اشاعره هم آن را اثبات مىكنند براى امتناع رذائل بر انبيا عليهم السّلام كافيست و چون فخر رازى خود هم بثبوت حسن و قبح بمعنى صفت كمال و نقص در همين كتاب نهاية العقول تصريح كرده پس منع حسن و قبح عقلى بمعنى متنازع فيه مضرتى بامتناع منفرات بر انبيا عليهم السّلام نرساند كه بنابر ثبوت حسن و قبح عقلى بمعنى صفت