تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
شىء و لا قبح بالنسبة إليه درين عبارت هم صراحة تجويز عقلى اظهار معجزه بر دست كاذب نموده و آن را معلّل بعدم وجوب چيزى بر حق تعالى ساخته و نيز تصريح بجواز عقلى تزيين كفر در قلوب عوض اسلام و مثل آن كرده و نيز علّامه حلى طاب ثراه در مقام ذكر وجوه مبطله نسبت خلق قبائح به حق تعالى گفته و منها انه يلزم مخالفة الضرورة لأنّه لو جاز ان يخلق الزنا و اللّواطة لجاز ان يبعث رسولا هذا دينه و لو جاز ذلك لجوز ان يكون فيما سلف من الانبياء من يبعث الا للَّه دعوة الى السّرقة و الزنا و اللواطة و كلّ القبائح و مدح الشيطان و عبادته و الاستخفاف باللّه تعالى و الشتم له و سبّ رسوله و عقوق الابوين و ذم المحسن و مدح المسيء و ابن روزبهان بجواب آن گفته اقول لو أراد من نفى جواز بعثة الرسول بهذه الاشياء الوجوب على اللَّه فنحن نمنعه لانه لا يجب على اللَّه شيء و ان راد ؟ ؟ بنفى لهذا الجواز الامتناع عقلا فهو لا يمتنع عقلا و ان أراد الوقوع فنحن نمنع هذا لان العلم العادىّ يفيدنا عدم وقوع هذا فهو محلل عادة و التجوز العقلى لا يوجب وقوع هذه الاشياء كما عرفته مرارا ثم انّه صدر كلامه بلزوم مخالفة الضرورة و أي مخالفة للضرورة فى هذا البحث ازين عبارت صراحة ظاهرست كه ابن روزبهان بكمال جسارت و وقاحت منع نفى جواز بعثت رسول به اين اشيا بمعنى وجوب آن بر حق تعالى مىكند و در تقليل و توجيه بر آن مىسرآيد كه بدرستى كه واجب نيست بر خدا چيزى و برين هم اكتفا نكرده مىدرآيد كه بعث رسول به اين اشيا عقلا ممتنع نيست پس كمال عجبست كه خود درين عبارت صراحة عدم امتناع بعث رسول به اين اشيا يعنى زنا و سرقه و جميع قبائح و مدح شيطان و عبادت او
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 494 | السيد مير حامد حسين الهندي