فى تدقيق هذا السؤال الظّاهر دفعه عند اهل الحق حتى رتب عليه التشنبع و التفظيع فيا له من رجل ما اجهله ازين عبارت صراحة ظاهرست كه نزد ابن روزبهان امر حق تعالى بكفر و تكذيب انبيا و تعظيم اصنام و مواظبت بر زنا و سرقه و نهى از عبادت و صدق عقلا ممتنع نيست پس هر گاه امور مذكورة عقلا ممتنع نباشد بعث موصوف به رذائل چرا نزد اشاعره عقلا ممتنع باشد عجب كه ابن روزبهان اين تصريحات مكرره خود را كه براى اثبات كمال شناعت و فظاعت مذهب اشاعره نزد جميع عقلا كافى و وافيست فراموش كرده در مقام الزام و طعن علامه عالى مقام بر اشاعره نيك فرجام انكار آغاز نهاده و بتشنيع معكوس بر ذكر مذهب اشاعره كه صراحة و بداهة غرض از ان ردّ و ابطال آنست زبان گشاده و نيز ابن روزبهان در جاى ديگر بجواب نهج الحق گفته ثم استدل على بطلان كونه خالقا للقبائح بلزوم عدم امتناع اظهار المعجز على يد الكاذب و قد استدل قبل هذا بهذا مرارا و اجبناه فى محالّه و جواب هذا و ما ذكر بعده من ترتب الامور المنكرة على خلق القبائح مثل ارتفاع الثقة من الشريعة و الوعد و الوعيد و غيرها انا نجزم بالعلم العادى و بما جرى من عادة اللَّه تعالى انّه لم يظهر المعجزة على يد الكاذب فهو محال عادة كسائر المحالات العادية و ان كان ممكنا بالذات لانه لا يجب على اللَّه تعالى شىء على قاعدتنا فكل ما ذكره من لزوم جواز تزيين الكفر فى القلوب عوض الاسلام و ان ما عليه الاشاعرة من اعتقاد الحقية يمكن ان يكون كفرا و باطلا فلا يستحقون الجواب فجوابه ان جميع هولاء لا يقع عادة كسائر العاديات و نحن نجزم بعدم وقوعه و ان جاز عقلا حيث لم يجب عليه تعالى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 493
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٩٣