و فظاعت اين تجويز پر ظاهرست ابن روزبهان ناچار در مقام دارد گير علّامه طاب ثراه راه انكار و فرار سپرده و اعجب آنكه خود ابن روزبهان قبل ازين تحاشى و تبرى در مبحث حسن و قبح عقلى مكررا كلماتى چاويده كه از ان صراحة اعتراف بعدم امتناع بعث كاذب عقلا ظاهرست قال العلامة طاب ثراه فى نهج الحق فى وجوه ابطال نفى الحسن و القبح العقلى الخامس لو كان الحسن و القبح باعتبار السمع لا غير لما قبح من اللَّه شىء و لو كان كذلك لما قبح منه تعالى اظهار المعجزات على يد الكذّابين و تجويز ذلك يسدّ باب معرفة النبوة فإنّ أيّ نبىّ اظهر المعجزة عقيب ادعائه النبوّة لا يمكن تصديقه مع تجويز اظهار المعجزة على يد الكاذب فى دعوى النبوة و فضل بن روزبهان بجواب آن گفته اقول جوابه انّه لم يقبح من اللَّه شىء قوله لو كان كذلك لما قبح منه اظهار المعجزات على يد الكذابين قلنا عدم اظهار المعجزة على يد الكذابين ليس لكونه قبيحا عقلا بل لعدم جريان عادة اللَّه تعالى الجارى مجرى المحال العادى بذلك الاظهار و اين عبارت ابن روزبهان به صورت جمهورى ندا داده به آنكه عدم اظهار معجزات بريد كذابين به اين وجه نيست كه اين معنى قبيحست عقلا پس هر گاه حسب تصريح صريح خود ابن روزبهان اظهار معجزه بريد كذابين قبيح عقلى نباشد در ثبوت تجويز بعث كسى كه موصوف به رذائل و خسائس باشد نزد اشاعره كدام مقام ريبست و نيز علّامه طاب ثراه فرموده السادس انه لو كان الحسن و القبح شرعيين لحسن من اللَّه أن يأمر بالكفر و تكذيب الانبياء و تعظيم الاصنام و المواظبة على الزنا و السرقة و النهى عن العبادة و الصدق لانها غير قبيحة فى انفسها
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 491
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٩١