ذكر الانبياء و الدخول فى زمرة انّ الذين يحبّون ان تشيع الفاحشة فى الذين امنوا لهم عذاب شديد فى الدنيا و الآخرة و كفى باساءة الادب ان يذكر عند ذكر الانبياء و امثال هذه الترّهات ثم يفترى على مشايخ السنة و علماء الاسلام ما لا يلزم من قولهم شيء منه و قد علمت ان الحسن و القبح يكون بمعان ثلثة احدها وصف النقص و الكمال و الثانى الملائمة و المنافرة و هذان المعنيان عقليان لا شكّ فيه فاذا كان مذهب الاشاعرة انهما عقليان فاىّ نقص اتمّ من ان يكون صاحب الدعوة الالهية موصوفا بهذه القبائح التى ذكرها هذا الرجل السوء الفحّاش و كانه حسب ان الانبياء امثاله من رعاع الحلة التى يفسدون على شاطى الفرات بكلّ ما ذكره نعوذ باللّه من التعصب فانّه آورده النار ازين عبارت ظاهرست كه بزعم ابن روزبهان نزد اشاعره هم اتصاف انبيا عليهم السلام برذائل و افعال دالّه بر خسّت جائز نيست زيرا كه نزد اشاعره حسن و قبح بمعنى نقص و كمال و ملائمت و منافرت عقلى هستند و اتصاف صاحب دعوت بامور قبيحه يعنى رذائل و افعال دالّه بر خست غايت نقصست پس اين عبارت ابن روزبهان براى استيصال تجويز منفرات بر انبيا عليهم السلام كافيست و امّا زعم ابن روزبهان عدم اتجاه الزام علّامه طاب ثراه بر اشاعره پس جوابش آنست كه هر گاه اشعريه صدور هيچ چيزى را عقلا از حق تعالى ممتنع ندانند عدم جواز غير ابيات بر انبيا عليهم السلام عقلا نزدشان ثابت نخواهد شد بداهة و به همين وجه فخر رازى عدم جواز منفرات را بر انبيا عليهم السلام صراحة منع كرده و توقف آن را بر حسن و قبح عقلى ظاهر نموده و حواله منع ثبوت آن بما سبق كرده و لكن چون شناخت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 490
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٩٠