و امّا الصغائر فما كان منها دالّا على الخسة كسرقة لقمة فلا خلاف فى عصمتهم فيه مطلقا و خود شاهصاحب در باب نبوت گفتهاند و نيز اهل سنت گفتهاند كه صغائرى كه دلالت بر خسّت و دناءت طبع مىكنند مثل دزديدن يك حبه يا كم كردن يك دانه از حق كسى از پيغمبران بطريق سهو نيز صادر نمىشوند زيرا كه موجب تنفر مىگردند عوام را از ابتاع اينها و نقض غرض بعثت لازم مىآيد انتهى هر گاه حسب افاده شاهصاحب عدم جواز امرى كه موجب تنفر از انبيا عليهم السلام باشد و لزوم نقض غرض بعثت بر آن ثابت گرديد در ابطال تجويز رازى منفرات را بر انبيا عليهم السلام هيچ مقام ريب و اشتباه نماند و للّه الحمد على ذلك و مولوى عبد العلى كه او را ببحر العلوم ملقب مىسازند در شرح مسلم الثبوت گفته و اما غير الكذب من الكبائر و الصّغائر الخسيسة كسرقة لقمة و غيرها مما يدلّ على الخسة و ان كانت مباحة فالاتفاق بين فرق الاسلام على عصمتهم عن تعمّدها سمعا عند اهل السنّة القامعين للبدعة كثّرهم اللَّه تعالى او عقلا عند المعتزلة و الروافض خذلهم اللَّه تعالى و قد عرفت شبههم و جوابها ازين عبارت ظاهرست كه اتفاق فرق اسلام واقعست بر آنكه انبيا عليهم السلام از ارتكاب افعال دالّه بر خسّت گو مباح باشد معصوماند پس بنا بر اين رازى بتجويز منفرات بر انبيا عليهم السلام خرق اجماع اهل اسلام آغاز نهاده داد اظهار كمال تديّن داده و ملا يعقوب لاهورى در شرح تهذيب الكلام گفته و كونه قرشيا أي و شرط كون الامام قرشيا
لقوله صلّى اللَّه عليه و سلّم الائمة من قريش
و الجمع المحلّى باللام يفيد الاستغراق فيفيد انّ كلّ فرد من افراد الامام لا يكون الّا قريشا الولاة من قريش قدّموا قريشيا و لان لشرف النّسب اثرا فى جمع الاداء
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 488
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٨٨