و تاليف الاهواء إذ لا يا بى عن اطاعته الشريف فكيف الخسيس بخلاف الرذيل فى نسبه فيابى كلّ الاباء من له ادنى حظّ من كرامة الآباء فكيف يطيعه من هو فى غاية طبقة العلو و نهاية درجة السموّ و اقصى مراتب علو النّسب ينتهى الى القريش و فيهم مراتب لكن بعضها اكفاء لبعض و وافقنا فى اشتراط كونه قريشا الجبائيان ازين عبارت ظاهرست كه بودن ائمه از قريش به اين سبب لازمست كه اگر امام رذيل النسب باشد إبا كند از اطاعت او كسى كه براى او ادنى حظى از كرامت آبا حاصل باشد پس چه طور اطاعت او نمايد كسى كه او در غايت طبقه علو و نهايت درجه سمو باشد پس به همين دليل عصمت نبى از منفرات بالاولى لازم باشد كه در صورت انصاف نبى بمنفرات معاذ اللَّه من ذلك مردم از اطاعت و انقياد او سر خواهند پيچيد و از غرائب امور و عجائب و هور آنست كه چون علّامه حلّى الزام جواز بعث كسى كه موصوف باشد بامور منفره بر اشاعره به جهت نفى حسن و قبح عقلى فرموده ابن روزبهان بجواب آن ذكر محض الزام را در كمال شناعت و فظاعت دانسته و ماروار بر خود پيچيده و جامه انسانيت بر خود دريده سيف زبان هزل بيان بر كشيده بر سر سبّ و شتم صريح رسيده مرتكب انواع هذيان و غايت مجازفت و عدوان و نهايت مكابره و طغيان گرديده و از جسارت صريحه فخر رازى بر تجويز منفرات در حق انبيا عليهم السلام كه از نهاية العقول ظاهر شده خبرى بر نداشته قال فى جواب العلّامة الحلّى لما ذكر فى نهج الحق انّ الاشاعرة لزمهم باعتبار نفى الحسن و القبح ان يذهبوا الى جواز بعثة من هو موصوف بالرذائيل و الافعال الدالّة على الخسّة اقول نعوذ باللّه من هذه الخرافات و الهذيانات و ذكر هذه الفواحش عند
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 489
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٨٩