تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
لانها توجب النفرة المانعة عن اتّباعهم فيفوت مصلحة البعثة و الحق منع ما يوجب النفرة كعهر الامهات و الفجور و الصغائر الدالة على الخسة ازين عبارت واضحست كه حق آنست كه هر چيزى كه موجب نفرت باشد مثل عهر امّهات و فجور و صغائر دالّه بر خسّت بر انبيا عليهم السلام جائز نيست فهذا ايضا صريح فى ردّ تجويز الرازى و ابطال مزعومه المشوم مستاصل شافة التنفير الملوم عند ارباب الفهوم و نيز تفتازانى در شرح مقاصد گفته خاتمة من شروط النبوة الذكورة و كمال العقل و الذكاء و الفطنة و قوة الراى و لو فى الصبا كعيسى و يحيى عليهما السلام و السلامة عن كل ما ينفر عنه كدناءة الآباء و عهر الامهات و الغلظة و الفظاظة و العيوب المنفرة كالبرص و الجذام و نحو ذلك و الامور المخلة بالمروة كالاكل على الطريق و الحرف الدنيّة كالحجامة و كل ما يخل بحكمة البعثة من اداء الشرائع و قبول الامة اين عبارت هم بآواز بلند ندا مىكند بلزوم برائت انبياء عليهم السلام از عيوب منفره و لزوم نزاهت شان از امور محقره كو از معاصى و ذنوب نباشد فهو ايضا لهدم اساس الرازى كاف و للتنفير عن تجويزه التنفير واف و عبد الوهاب شعرانى در يواقيت و جواهر گفته و كان امام الحرمين رحمه اللَّه تعالى يقول من جوّز وقوع الصغيرة من الانبياء سهوا قيّدها به غير الدالة على الخسة كسرقة القمة و التطفيف فى الكيل او الوزن بثمرة و مثله ثم لا بد ان ينبّهوا عليها على الفور ازين عبارت ظاهرست كه كسى كه تجويز صغيره بر انبيا سهوا كرده آن را مقيد نموده به آنكه دال بر خسّت نباشد و ظاهرست كه وجه اين تقييد عدم جواز منفّرات بر انبيا عليهم السلامست لا غير و على قارى در ضوء المعالى شرح قصيده بدء الامالى در بحث عصمت انبيا عليهم السلام گفته
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 487 | السيد مير حامد حسين الهندي