پس معتبرست انتفاء منافى غايت اجلال پس به حمد اللَّه از افاده ابن الهام و تلميذ رشيد او ابن أبى شريف بغايت وضوح عدم جواز امور منفره بر انبيا عليهم السلام ثابت و متحقق گرديد و واضح شد كه فخر رازى بتجويز منفرات بر انبيا عليهم السلام باستبداد و اجهار و اعلان و اصرار هارم مبانى اسلام و ايمان و خرم اساس شرع و ايقان مىخواهد و على بن محمد البزدوى در اصول عقائد گفته وجه قول عامة اهل السنة و الجماعة ان اللَّه تعالى بيّن ان بعض الرسل حصل منهم ذنوب و لا يستقيم ان يكون ذنوبهم عن قصد و اختيار فانه لو كان كذلك لكان لا يؤمن منهم الكذب فيؤدّى الى تفويت ما هو المقصود بالرسالة و لانه إذا كان يجيء منهم الذنوب قصدا نفر طباع النّاس عنهم فيؤدّى الى ان لا يكون فى بعث الرّسل فائدة ازين عبارت ظاهرست كه صدور ذنوب به قصد از انبيا عليهم السلام به اين وجه ناجائزست كه آن سبب نفرت طباع مردم از انبيا مىگردد و آن مودّيست به آنكه در بعث رسل فائده نباشد پس معلوم شد كه تجويز منفرات بر انبيا عليهم السلام باطلست و آن سبب انتفاء فائده در بعثت اين حضرات مىگردد فوا عجباه كه رازى بتجويز منفرات بر انبيا عليهم السلام نفى فائده بعثت اين حضرات نموده حقيقة در ابطال نبوت انبيا ع كوشيده و سعد الدين مسعود بن عمر التفتازانى در شرح عقائد ابو حفص عمر بن محمد نسفى در بحث عصمت انبيا عليهم السلام گفته و اما الصّغائر فتجوز عمدا عند الجمهور خلافا للجبائى و اتباعه و تجوز سهوا بالاتفاق الّا ما يدلّ على الخسّة كسرقة لقمة و التطفيف بحبّة لكن المحققين اشترطوا ان ينبّهوا عليه فينتهوا عنه هذا كلّه بعد الوحى و اما قبله فلا دليل على امتناع صدور الكبيرة و ذهب المعتزلة الى امتناعها
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 486
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٨٦