تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
و خلقا بفتح الخاء المعجمة و سكون اللام حال الارسال و اما عقده لسان السيد موسى عليه السلام قبل الارسال فقد ازيلت بدعوته عند الارسال بقوله
وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
كما دلّ عليه قوله تعالى
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى
و اكملهم فطنة و قوة راى كما هو مقتضى كونه سائس الجميع و مرجعهم فى المشكلات و السلامة بالرفع عطف على الذكورة أي و شرط النبوة السلامة من دناءة الآباء و من غمز الامهات أي الطعن بذكرهن مما لا يليق من امر الفروج و السلامة من القسوة لأنّ قسوة القلب موجبة للبعد عن جناب الرب إذ هى منبع المعاصى لأنّ القلب هو المضغة الّتى إذا صلحت صلح الجسد كلّه و إذا فسدت فسد الجسد كله كما نطق به الحديث الصحيح و فى حديث حسّنه الترمذى ورواه البيهقى انّ ابعد النّاس من اللَّه تعالى القلب القاسى و السّلامة من العيوب المنفّرة منهم كالبرص و الجذام و من قلة المروة كالاكل على الطريق و من دناءة الصناعة كالحجامة لأنّ النبوة اشرف مناصب الخلق مقتضية لغاية الاجلال اللائق بالمخلوق فيعتبر لها انتفاء ازين عبارت واضحست كه از شروط نبوت آنست كه نبى ذكر باشد زيرا كه انوثت وصف نقصست و نيز بايد كه نبى اكمل أهل زمان در عقل و خلق باشد و سالم باشد از دناءت آيا و غمز امّهات و سالم باشد از عيوب منفره مثل برص و جذام و سالم باشد از قلت مروت مثل اكل در راه و سالم باشد از دناءت صناعت مثل حجامت زيرا كه نبوت شرف مناصب خلقست و مقتضى غايت اجلالست كه لائق مخلوق باشد