عنه طويلا ثم بايعه و قال انما امسكت عنه ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه فقال له رجل هلّا أومأت الىّ يا رسول اللَّه فقال ما ينبغي لنبى ان يكون له خائنة الاعين و بعد فاصله يسيره گفته و قوله ما ينبغي لنبى ان يكون له خائنة الاعين أي ان النبى لا يخالف ظاهره باطنه و لا سره علانيته و إذا قصد حكم اللَّه و امره لم يوم به بل صرّح به و اعلنه ازين عبارت ظاهرست كه بر نبى ايماء به عين در تنفيذ حكم الهى فضلا عن غيره روا نيست كه ايما دليل مخالفت ظاهر با باطن و عدم موافقت سرّ با علانيت مىگردد پس هر گاه ايماء به عين در تنفيذ حكم الهى بر انبيا روا نباشد عدم منفرات بر انبيا عليهم السلام باولويت تمام ثابت و محقق گردد و علّامه كمال الدين محمد بن همام الدين عبد الواحد بن عبد الحميد الشهير بابن الهمام كه از اكابر محققين فخام و اجلّه منقدين عظام و اماثل معتمدين اعلام سنيّه است و فضائل و محاسن سنيه و مفاخر و مآثر وضيه او از كتائب اعلام الاخيار تصنيف محمود بن سليمان كفوى و امثال آن ظاهر و واضحست در كتاب المسايرة فى العقائد المنجية فى الآخره باهتمام تمام لزوم نزاهت انبيا عليهم السلام از امور منفره ثابت كرده چنانچه كمال الدين محمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن مسعود بن رضوان بن أبى شريف القدسى الشافعى كه فضائل و مناقب زاهره و محامد و مدائح باهره او از ضوء لامع سخاوى و نور سافر فى اخبار القرن العاشر تصنيف عبد القادر العيدروس و انس جليل قاضى مجير الدين ابو اليمن عبد الرّحمن العليمى واضح و ظاهرست در كتاب مسامرة شرح مسايره ابن الهمام گفته شرط النبوة الذكورة لان الانوثة وصف نقص و كونه اكمل اهل زمانه عقلا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 484
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٨٤