تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
هارون سبب ترك عبادت حق تعالى و اختيار عبادت عجل گرديده تعسا لهؤلاء الكبار كيف قادتهم العصبية الى النار و لم يتلقوا الحق بالاقرار و اختار و النار على العار بل جمعوا بين العار و النار و اثبتوا العيب و العار على الانبياء الاطهار قبل الاله الجبّار الحاصل عدم جواز اهانت و مذلت انبياء عليهم السلام و بطلان حصول امور منفره در ايشان نهايت واضح و ظاهرست كه احتياج بيان ندارد و تجويز تنفير از ايشان صريح تنفير از اسلامست و لا يرضى به مسلم مؤمن و آنفا دانستى كه شاه ولى اللَّه اشتراك خليفه را با پيغامبر در جدا على معلل ساخته به اينكه مردم در خليفه به چشم حقارت ننگرند و به همين معنى فرستادن حق تعالى انبيا را از بنى اسرائيل معلل ساخته پس مطلوب اهل حق كه عدم جواز تنفير و تحقيرست بغايت وضوح ثابت و متحقق گرديد به دو وجه اوّل آنكه هر گاه بودن خليفه از غير قريش كه اصلا ذم شرعى و عقلى نيست ليكن محض انحطاط از فضيلت نسبيه است جائز نباشد به اين سبب كه مودّى بتحقيرست پس عزل نبى به صد اولويت ناجائز و ناروا باشد دوم آنكه ازين عبارت ظاهرست كه اگر انبيا از غير بنى اسرائيل مىآمدند مردم ايشان را به چشم حقارت مىديدند و تحقير انبياء ناجائزست پس عزل منفرهم بر حضرت هارون قطعا و حتما ناجائز باشد و ابن القيم در زاد المعاد در ذكر فوائد مستنبطه از قصه فتح گفته و فيها من الفقه جواز قتل المرتد الذى تغلّظت ردته من غير استتابة فإنّ عبد اللَّه بن سعد بن أبى سرح كان قد اسلم و هاجر و كان يكتب الوحى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ثم ارتدّ و لحق بمكّة فلمّا كان يوم الفتح اتى به عثمان بن أبى عفان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ليبايعه فامسك
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 483 | السيد مير حامد حسين الهندي