بعد نيابت موجب مزيد شرافت و جلالتست نه سبب تنفير و اهانت و مذلت و خسارت بخلاف ما نحن فيه كه اگر معاذ اللَّه عزل حضرت هارون عليه السّلام از خلافت حضرت موسى عليه السّلام فرض كرده شود و استقلال نبوت بعد وفات حضرت موسى عليه السّلام حاصل گردد كما يدل عليه قوله و اگر عزل هم باشد چون نبوت استقلالى بعد از موسى بهارون مىرسيد الخ تا مدت دراز كه زياده از چهل سال باشد اتصاف آن حضرت بنقيصت عزل كه مصداق العزل طلاق الرجلست لازم مىآيد پس اين تنظير و تشبيه و تمثيل محض تزوير و تمويه و تسويل و عين تلميع و تخديع و تضليل و بحث تلفيق و تزويق و تهويل و مبنى بر زيغ و حيف و عدول از سواء سبيلست مثال مىبايد كه موافق و مطابق حال باشد نه آنكه سراسر موصوف بمخالفت و مضادّت و معاندت و اختلال كجا ترقى شخصى از عهده سافل بعالى و كجا اتصاف بصفت عزل تا اعوام ممتده متتالى و هل هذا الا قياس المنصوب المقبول على المغصوب عليه المعزول و لا يجترئ عليه إلا كل مخبول عن الفهم معزول فانه قياس مزول و تمثيل مغسول
كلام رازى مبتنى بر جواز امور منفره بر انبيا و رد او به انواع دلائل عقلى ، نقلى ، اشبات حسن و قبح عقلى و . . .
و محتجب نماند كه فخر رازى بعد آن همه گاوتازى آخر كار بمزيد اضطرارى و انتشار جوابى ديگر موجب حيرت اولى الابصار از كيسه بر آورده كه مقلدين او از ذكر آن استحيا كردهاند يعنى بعد تسليم عزل و منفر بودن ان عدم جواز امر منفر بر انبيا عليهم السّلام منع كرده بتجويز تنفير در حق انبيا عليهم السّلام كمال علو رتبه خود در حق شناسى و نهايت تعظيم و اجلال حضرات انبياء عليهم السّلام ظاهر كرده و هذه عبارته ثم ان سلّمنا انه منفر مطلقا فلم لا يجوز على الانبياء فان المنع منه نبإ على القول بالتحسين و التقبيح و قد مضى القول فيه