چه از عبارت رازى ظاهر شده كه استخلاف موجب فائده جديدهست كه قبل استخلاف حاصل نبود پس زوال خلافت بالبداهة موجب زوال اين فائده و حصول تنفير و نقصان خواهد شد پس عود به حالت اعلى و اكمل صريح البطلانست بلكه عود بنقصان واضح و عيان و نيز افادات علّامه قيصرى در شرح فصوص و هم افادات عبد الرحمن جامى در شرح فصوص و نقد النصوص اين توهم باطل را از بيخ مىكند و هباء منثورا مىسازد كه از افادات اين هر دو مقتداى سنيان نهايت عظمت و جلالت و كمال شرف و نبالت مرتبه امامت و خلافت كه براى حضرت هارون عليه السّلام بنصّ حضرت موسى عليه السّلام حاصل شده واضح و لائحست و علّامه اصفهانى چون ادّعاى حصول استقلال نبوت را براى حضرت هارون عليه السّلام بعد وفات حضرت موسى وهم در حال حيات آن حضرت صريح الوهن و الاختلال يافته ناچار آهنگى ديگر برداشته يعنى رفع نقص و عيب عزل بر تقدير تسليم آن بشركت حضرت هارون عليه السّلام در نبوت خواسته قال فى شرح الطوالع و لئن سلّم ان ذلك أي عدم خلافة هارون بعد وفاة موسى عليهما السّلام على تقدير حياة هارون عليه السّلام عزل و لكن انّما يكون نقصا له إذا لم يكن له مرتبة اعلى من الاستخلاف و هى الشركة فى النبوة پر ظاهرست كه بعد تسليم عزل حضرت هارون بسبب عدم خلافت آن حضرت بر تقدير زنده ماندن آن حضرت بعد حضرت موسى عليه السّلام منع دلالت آن بر نقص محض مكابره و معاندهست زيرا كه عزل بلا شبه حسب دلالت عقل صراح و تصريح ابن القيم جليل الفخار و افاده خود مخاطب عالى تبار دلالت بر اهانت و نقص و هوان مىكند و شركت حضرت هارون
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 478
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٧٨