فاقام هارون فيمن معه من المسلمين ممن لم يفتتن و اقام من يعبد العجل على عبادة العجل و تخوّف هارون ان سار به من معه من المسلمين ان يقول له موسى فرّقت بين بنى اسرائيل و لم ترقب قولى و كان له هائبا مطيعا ازين روايت كه اكابر اساطين و اجله معتمدين و اعاظم ماهرين و افاخم بارعين سنيه اعنى ابن اسحاق و ابن جرير طبرى و ابن أبى حاتم اخراج كردهاند صراحة واضحست كه حضرت هارون مطيع حضرت موسى عليهما السّلام بود و از ان حضرت مىترسيد و ابو اسحاق ثعلبى هم هائب و مطيع بودن حضرت هارون براى حضرت موسى عليه السّلام ذكر فرموده چنانچه در قصص الانبياء بعد ذكر ساختن سامرى عجل را گفته فعكفوا على عبادته يعبدونه من دون اللَّه و احبوه حبا ما احبّوا مثله شيئا قط فقال لهم هارون يا بنى اسرائيل انما فتنتم به
وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي
قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى
فاقام هارون فيمن معه من المسلمين و اقام من يعبد العجل على عبادته و تخوف هارون ان سار به من معه من المسلمين الى المقتونين الضّالّين ان يقول له موسى فرّقت بين بنى اسرائيل و كان له هائبا مطيعا و علّامه قاضى القضاة محمود على هم تائب و مطيع بودن حضرت هارون براى حضرت موسى عليه السّلام ذكر كرده حيث قال فى عقد الجمان فى تاريخ اهل الزمان و قال مجاهد خار العجل و هو مرصّع بالجواهر التى اخذوها من بنى اسرائيل فقال السامرى هذا الهكم و إله موسى فتركه ههنا و قال مقاتل عبده منهم عشرة آلاف و هم الذين
قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً
و قال هارون يا بنى اسرائيل
إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ