موسى عليه السّلام بود و ظاهرست كه وزير تابع و مطيع مىباشد لكن اگر بمزيد لجاج و اعوجاج در دلالت وزارت بر اطاعت كلامى كنند و مثل اخلفنى آن را بر غير مدلول آن حمل نمايند ناچار تصريح صريح بمطيع بودن حضرت هارون براى حضرت موسى عليهما السّلام ثابت كنم پس بايد دانست كه علّامه سيوطى در در منثور گفته اخرج ابن اسحاق و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال كان السامرىّ رجلا من اهل باجرما و كان من قوم يعبدون البقر فكان حبّ عبادة البقر فى نفسه و كان قد اظهر الاسلام فى بنى اسرائيل فلما وصل موسى الى ربّه قال لهم هارون انكم قد حملتم اوزارا من زينة القوم آل فرعون و امتعة و حليّا فتطهّروا منها فانها رجس و اوقد لهم نارا و قال اقذفوا ما معكم من ذلك فيها فجعلوا يأتون بما معهم فيقذفون فيها و راى السامرى اثر فرس جبرئيل فاخذ ترابا من اثر حافره فاقبل الى النار فقال لهرون يا نبى اللَّه القى ما فى يدى قال نعم و لا يظنّ هارون الا انّه كبعض ما جاء به غيره من ذلك الحلى و الامتعة فقذفه فيها و قال كن
عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ *
فكان للبلاء و الفتنة فقال هذا الهكم و إله موسى فعكفوا عليه و احبّوه حبّا لم يحبّوا مثله شيئا قط يقول اللَّه فنسى أي ترك ما كان عليه من الاسلام يعنى السّامرى فلا يرون الّا يرجع إليهم قولا و لا يملك لهم ضرّا و لا نفعا و كان اسم السامرى موسى بن طفر وقع فى ارض مصر فدخل فى بنى اسرائيل فلمّا راى هارون ما وقعوا فيه قال يا قوم انّما فتنتم به
وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى