تابع شريعت حضرت موسى عليه السّلام بودند پس اين انبيا همه تابع و مطيع حضرت موسى عليه السّلام باشند پس همچنين اگر حضرت هارون عليه السّلام زنده مىبود نيز تابع و مطيع شريعت حضرت موسى عليه السّلام مىبود نه نبى مستقل و نيز ثعلبى در عرائس گفته قال محمد بن اسحاق و غيره من اهل السير و الاخبار كان مما انزل اللَّه تعالى على موسى و خبّره خبر بنى اسرائيل من احداثهم و ما هم فاعلون من بعده كما قال تعالى
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
الى قوله
حَصِيراً
فكانت بنو اسرائيل يركبون الاحداث و الذنوب و كان اللَّه تعالى يتجاوز عنهم فى ذلك تعطّفا عليهم و احسانا إليهم و كان اوّل ما نزل بهم بسبب ذنوبهم من تلك الوقائع كما اخبر اللَّه على لسان موسى عليه السّلام ان ملكا منهم كان يدعى صديقيا و كان اللَّه تعالى ادا ملّك ملكا من الملوك بعث اللَّه نبيّا يسدّده و يرشده و يكون واسطة فيما يحدث من امورهم و لم ينزل عليهم كتبا و انما يامرهم ان يامروهم به احكام التوراة و النهى عن المعاصى و المنكرات و الدعاء الى ما يزكو من الطاعات الخ ازين عبارت ظاهرست كه انبيا كه بعد حضرت موسى عليه و عليهم السّلام مىآمدند انبياء مستقلّين نبودند كه كتب بر ايشان نازل نمىشد بلكه مامور مىشدند به آنكه امر نمايند به احكام تورات و نهى از معاصى و منكرات و دعا بسوى طاعات پس همچنين اگر حضرت هارون بعد حضرت موسى عليه السّلام زنده مىبود آن حضرت هم تابع و مطيع شريعت حضرت موسى عليه السّلام مىبود نه نبى مستقل و شمس الدين محمد العلقمى در كوكب منير شرح جامع صغير در شرح
حديث انا اولى الناس بعيسى بن مريم