تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
الآية فاقام هارون عليه السّلام فيمن معه من المسلمين و اقام من يعبد العجل على عبادته و خاف هارون ان سار به من معه من المسلمين الى المفتتنين الضّالّين ان يقول له موسى فرّقت بين بنى اسرائيل و كان له هائبا مطيعا رابعا آنكه سابقا دانستى كه حضرت يوشع با وصف اتصاف به نبوت خليفه حضرت موسى عليه السّلام بعد آن حضرت بوده پس چنانچه حضرت يوشع را حصول نبوت مانع از خلافت حضرت موسى عليهما السّلام نگرديد همچنين حضرت هارون عليه السّلام هم اگر بعد حضرت موسى عليه السّلام زنده مىبود نبوت حضرت هارون مانع خلافت آن حضرت براى حضرت موسى عليه السّلام و فى ذلك كفاية لاهل الدراية خامسا آنكه ثعلبى در عرائس گفته قال اللَّه تعالى
وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
الى آخر القصّة قال ابن اسحاق و العلماء من اصحاب الاخبار لما قبض اللَّه تعالى حزقيل عليه السّلام عظمت الاحداث فى بنى اسرائيل و ظهر فيهم الفساد و نسوا العهد الذى عهد إليهم فى التوراة حتى نصبوا الاوثان و عبدوها من دون اللَّه عز و جل فبعث إليهم الياس نبيّا و هو الياس بن ياسر بن فنحاص بن عيزار بن عمران بن هارون و انما كانت الانبياء بعد موسى يبعثون إليهم بتجديد ما نسوا و ضيّعوا من احكام التوراة ازين عبارت ظاهرست كه انبيا بعد از حضرت موسى عليه السّلام بتجديد احكام توريت كه بنى اسرائيل نسيان آن كرده بودند و بر تضيع آن اقدام نموده مبعوث مىشدند پس معلوم شد كه آن انبياء كه بعد موسى عليه السّلام آمدند مثل الياس و غير آن حضرت